الحرية لعلي أنوزلا

الخميس، 20 أكتوبر، 2011

فرحة وأي فرحة..



ليس من عادتي أن أفرح لموت أي شخص، لكن اليوم، لم تسعني الفرحة وأنا أسمع خبر مقتل من كان يدعي في حياته أنه ملك ملوك إفريقيا، وعميد حكام العرب، والقائد العظيم، والفاتح، والثائر..و..و. لكنه نسي أن يلقب نفسه بنيرون وفرعون وشارون العرب.
ها هو الآن يوارى الثرى.. فما الذي جنى من عنجهيته وتكبره وتعاليه على الخلق. أخذ يقتل وينتهك الحرمات ويشرد الآلاف، لا لشيء، إلا لأنهم لم يعد باستطاعتهم تحمله وتحمل دكتاتوريته.
ها هو الآن يدفن غير مأسوف عليه، الكل فرح مستبشر بهذا الخبر.. فهل من معتبر من باقي الحكام الذين يحكمون بالحديد والنار.
ربما خفي عليهم المثل العربي: "على نفسها جنت براقش"، ولا أظنهم سيفقهون معناه إلا بعد أن تقع عليهم الواقعة، فإما أن يقتلوا، أو يعتقلوا مذلولين مدحورين. إن شاء الله تعالى.

مبارك عليكم أيها الشعب الثائر ..

مبارك عليكم، أيها الليبيون بانتصاركم..

والعقبى إن شاء الله لباقي الشعوب التواقة للحرية..