الحرية لعلي أنوزلا

الأحد، 9 أكتوبر 2011

أحاسيس دافئة



أخذ يتأمل من على شرفة غرفته، أضواء المدينة، ويسبر في عوالمها، ليخرج خواطر تفضح ما يجيش بصدره من أحاسيس دافئة، في زمن تكاد هاته الأحاسيس تنقرض. بينما هو كذلك، إذ سمع خطوات متعثرة تتجه نحوه، فاستدار ببطئ ليجد ابنه حسام الدين ينظر إليه نظرة طفولية، ويمد ذراعيه الصغيرتين نحوه. علت على محياه ابتسامة حانية، وحمل طفله وضمه إليه وقال: "بني، أنظر إلى هاته المدينة أليست بحق منارة ومصباح تضيء العالم بجمالها وبهائها؟" فأجابه الصغير بعفوية: "نعم يا أبي، فهي موطننا ومستقرنا".

تمت

*****************

إهداء إلى الحبيب رشيد (أبو حسام الدين) بمناسبة عيد ميلاده