الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

إلى الملتقى بإذن الله




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحبتي الكرام، إخوتي وأخواتي في الله، سأتغيب عنكم في هاته العشر الأواخر من رمضان لأني سأعتكف فيها، وأسأل الله تعالى أن يتقبل مني ومنكم جميعا، وأن يجعلنا من عتقائه من النار .. آمين.

فلا تنسوني من خالص دعائكم، لأني لن أنساكم..

إلى أن أعود إليكم، بإذن الله، دمتم جميعا في رعاية الرحمن وحفظه ..

السبت، 28 أغسطس، 2010

Toujours dire insha allah

Il ne faut jamais baissai les bras
Il ne faut jamais dire : c’est la fin
Car, il y a toujours de l'espoir

De la joie, et de la satisfaction
Il suffit de dire insha allah, et prenez le chemin d’allah
Voix de la paix intérieure et d’extérieur
Et soyer sur et certain que vous trouveriez le bonheur
Insha allah




video





video

الثلاثاء، 17 أغسطس، 2010

بادر أولا وسترى

أعجب لمن يصب جام غضبه على الآخرين وينتظر منهم الاصلاح، وينسى نفسه وما يستطيع فعله لأجل المجتمع الذي يعيش فيه. لست أدري كيف يفكر هؤلاء، أينتظرون أن يأتيهم وحي من السماء يأمرهم بفعل الخير ويسقط على رؤوسهم الذهب دون أن يبذلوا أي جهد في سبيل كسبه؟؟ للأسف، التواكل أصبح صفة لازمة عند العديد من الناس حتى باتوا لا يستطيعون تحريك أي شيء بأنفسهم، بل ينتظروا الآخرين ليقوموا بهاته المهمة، حتى إذا تحقق المراد هرولوا مسرعين من أجل الاستفادة.. هم مثل الطفيليون يعيشون على حساب الآخرين..

لم أجد شريطا أحسن من هذا كي أعرضه عليكم، أحبتي الكرام، حتى نستفيد جميعا منه، ونرسل رسالة واضحة لمن يتواكل على الآخرين أن التغيير لن يأتي من السماء دفعة واحدة، بل يأتي من تظافر جهود الجميع بدون استثناء.. يدا بيد من أجل غد أفضل ومجتمع أحسن..

وكما قالوا قديما: أضئ شمعة ولا تلعن الظلام..


video

السبت، 14 أغسطس، 2010

شكر واجب



أحببت أن أشكر في هذا المقام الأخ الغالي "عبد الحميد" صاحب مدونة "قلم ثائر" على ما قام به من دراسة متأنية ونقد بناء لعملي المتواضع "قناعة امرأة" بأجزائها الخمسة (الجزء الأول- الجزء الثاني- الجزء الثالث- الجزء الرابع- الجزء الخامس)، فكان
نعم القارئ، ونعم الناقد.

فجزاك الله عني خيرا، أخي الحبيب، على هذه البادرة وهذا الشرف الذي خصّصتني به، وإن شاء الله، أترقب مرورك في أعمالي القادمة بإذن الله، فبمثل ملاحظاتك سأطور كتابتي للأحسن..

دمت في رعاية الرحمن وحفظه..

الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

رمضان مبارك، وكل عام وأنتم بخير


إلى كل الأحبة، زوار هذه المدونة المتواضعة، أتقدم لكم بأحر التهاني والتبريكات بقدوم هذا الشهر الفضيل، شهر القرآن الكريم، شهر الله سبحانه وتعالى الذي تكفل بالجزاء عنه لمن صامه بصدق وبشروطه..

فمبارك عليكم الشهر.. وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.. آميــــــــن




الاثنين، 9 أغسطس، 2010

ماذا تقرأ؟

ماذا تقرأ؟ سؤال صعب في عصر أضحى فيه القارئ غريبا عن مجتمعه وشاذا في تفكيره، فالعرف الآن هو الجهل أو الاكتفاء بالمقررات الدراسية العقيمة، فلا الشخص يتكون من خلالها ولا هو أضاف رصيدا لغويا وثقافيا لجعبته..
من هنا تم إحياء "ورطة" ماذا تقرأ؟ كي تكمل مسيرة حملة "صيفي مع كتابي"، وتقرب المدونين بعضهم من بعض، وتظهر ميولهم وأنواع المؤلفات التي طالعوها و يطالعونهاحتى يستفيد بعضنا من بعض .. فجزا الله كل من كان سببا في هذه الأعمال، وكل من شارك ويشارك إن شاء الله..

1 - من أرسل لك الدعوة؟

لم أكن أعرف أن لدي شعبية كبيرة، لو كنت أعلم بذلك لقدمت نفسي للانتخابات ههههههه.

ربما هي مؤامرة، لكنها مؤامرة جميلة (هذه المرة فقط.. والله يعميها لشي مزغوب إلى عاود ورطني مستقبلا هههههههه)، على العموم أتتني الدعوة من عند كل من الأحبة الكرام:

الأخ الكريم "فؤاد" صاحب مدونة "فؤاد"
الأخ الكريم "عبد الحميد" صاحب مدونة "قلم ثائر".
والأخ الكريم "سعيد الأمين" صاحب مدونة "سعيد".
والأخت الكريمة صاحبة مدونة "خواطر شابة".
والأخت الكريمة "عبير أكوام" صاحبة مدونة "أكوام العبير".



2 - ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟

كان السبب في حبي للقصص أحد الأساتذة في التعليم الأولي، ثم أبي، حفظه الله، وما رسخ في الذاكرة من كتب الطفولة هي:
سلسلة عطية الأبراشي، سلسلة المكتبة الخضراء، مجلة باسم، مجلة ماجد، مجلة العندليب، قصص عبد السلام البقالي، طرزان، ألفر تويست، هاملت، الكونت دي مونت كريستو (مجلة ميكي، دونالد وبيكسو ، سلسلة strange باللغة الفرنسية)، ... الخ.

3 - أهمّ الكتّاب الذين قرأت لهم؟

ما بين رجال الدعوة، و الأدب والفكر والسياسة، أذكر البعض وليس الكل، لأن مكتبتنا، بفضل الله ومنه، غنية جدا بسبب وجودي في أسرة مولوعة بالقراءة، لدرجة أن خزانتنا الكبيرة لم تعد تسع الكتب التي لدينا، فبتنا مكرهين أن نضعها في كراطين حتى نحافظ عليها.. إذن من الكتاب الذين قرأت لهم:

عبد السلام ياسين، سيد قطب، راشد الغنوشي، ميخائيل نعيمة، الإمام السيوطي، عبد العزيز بن الصديق، يوسف القرضاوي، عبد الله التليدي، جبران خليل جبران، نجيب محفوظ، طه حسين، لطفي المنفلوطي، جرجي زيدان، أحمد مطر، خالد محمد خالد، محمد سعيد رمضان البوطي، أبي حامد الغزالي، عبد الفتاح أبو غدة، الطاهر بن جلون، شكسبير، فيكتور هيجو، جون بيير تكوا، نجيب الكلاني، مصطفى صادق الرافعي، محمد سعيد الريحاني، أحمد المدني، نبيل فاروق، أحمد خالد توفيق، إسماعيل البويحياوي، نبيل درويش، جون غراي، توفيق الحكيم. محمد الغزالي، زينب الغزالي، ندية ياسين، أبو بكر الجزائري، القاضي عياض، أغتوغ كونان دويل... باركة عليكم لا ضربوني بالعين هههههههه

4 - الكتّاب الذين قرّرت ألّا تقرأ لهم مجدّدا؟

نجيب محفوظ، طه حسين

5 - في صحراء قاحلة، أيّ الكتب تحمل معك؟

طبعا القرآن الكريم، وكتاب الشفا للقاضي عياض

6 - من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا، وتتمنى قراءة كتبه؟

يوسف السباعي

7 - ما هي قائمة كتبك المفضلة .

مؤلفات الأستاذ عبد السلام ياسين.
دواوين أحمد مطر.
وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي.
تربية المراهق بين الإسلام وعلم النفس للدكتور محمد السيد الزعبلاوي.
فتح الباري في شرح صحيح البخاري
الشفا للقاضي عياض
الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للدكتور جون غراي
موسوعة علم النفس و العلاج النفسي للدكتور سعد الرياض

..... واللائحة طويلة

8 - ما هي الكتب التي تقرؤها الآن؟

لدي ثلاث كتب أقرأها بالتناوب وهي:

رأس الشيطان رواية للأديب الراحل "نجيب الكيلاني".
رجال من المريخ نساء من الزهرة للدكتور "جون غراي".
موسوعة علم النفس والعلاج النفسي للدكتور "سعد الرياض".


7 - أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة

حتى لا أستأثر بهذا الخير لنفسي، يحضرني اللحظة كل من الأحبة الكرام:

الأخ الكريم "كريم البكوري" صاحب مدونة "رسائل من نور".
الأخت الكريمة "لطيفة" صاحبة مدونة "لي فرط يكرط".
الأخ الكريم "ذؤيب" صاحب مدونة " ذؤيب".
الأخ الكريم "أنس" صاحب مدونة "الأيام البريئة".




الأحد، 8 أغسطس، 2010

قصص بنات العائلة + واحد (آخر مساهمة)

هذه آخر مساهمة لكتابنا الصغار قبل عودتهم إلى ديارهم، أحبوا أن يشكروكم من خلالها على تشجيعكم لهم و رفع هممهم، من يدري ربما تكون فاتحة خير عليهم ويصبحوا كتابا كبارا في المستقبل بإذن الله.
ونزولا عند طلباتكم، قمت بشراء مجموعة من القصص حتى يصقلوا موهبتهم ويحسنوا أسلوبهم..
والجديد في هاته المساهمات، أنهم قاموا بتصحيح الأخطاء الإملائية، ووضعوا بعض علامات الترقيم، وهذا كله بفضل توجيهاتكم.. فبارك الله فيكم..

****************************************

صورة جماعية لكاتبات المستقبل



من اليمين إلى اليسار: إيمان، كوثر، فاطمة الزهراء

ينقصنا للأسف الكاتب الصغير "عمر" سافر قبل أن ألتقط له صورة

****************

بنت بريئة

بقلم: عمر



في أحد الأيام، كانت هناك بنت صغيرة لديها خمسة عشر عاما، مات والداها. في يوم قررت أن تعمل كخادمة عند أحد أثرياء القبيلة، فاعتدوا عليها بالضرب. في يوم هربت من المنزل، وعندما هربت من المنزل تعرض لها أحد اللصوص، أنقدها رجل وسيم، فذهب بها إلى منزله، مرت مدة فعرض عليها الزواج في الأخير عاشوا بسلام.



حفلة مدرسية

بقلم: فاطمة الزهراء



بعد انتهاء الموسم الدراسي، قررت مدرستنا تنظيم حفلة فوق خشبة مسرح "هواء الطلق" بمدينة أكادير.

كانت الحفلة يوم الجمعة، انتظرها التلاميذ كثيرا حتى وصل يوم الجمعة. حضرت الأسر والعائلات الحفلة. انتهت الحفلة بصور جميلة تعبر عن الاجتهاد الذي قام به التلاميذ.



مدينة مراكش

بقلم: كوثر




انتهت السنة الدراسية، بنجاحي ونجاح زملائي في الصف، وهاهي العطلة الصيفية قد حلت. قررت أنا وأمي، الذهاب إلى الرباط، فألححت عليها بالذهاب إلى مدينة مراكش، فوافقت على رأي، عند الوصول زرنا منزل خالتي للاسترخاء من تعب السفر، ومن ثم زرنا "كليز" المعروفة، ثم جامع الكتبية ثم جامع الفنا رائعة، حيث أننا شاهدنا شجارا، بين تاجر ورجل، فعندما سألنا أشخاصا عن الحادثة قالوا أن الرجل سرق بضاعة من التاجر، فحاولنا الصلح فلم نتمكن. دقيقة وتأكد من أن البضاعة كانت ملقية على الأرض فطلب التاجر من الرجل المسامحة فسامحه.



اللص وصاحب المحل

بقلم: إيمان



يوم الأحد الماضي، خرجت أنا وأبي للتنزه، وبينما نحن بالطريق، صادفنا حشدا من الناس، ولما سألنا عن السبب قيل أن صاحب محل تشاجر مع اللص الذي حاول سرقة المال منه داخل محله، وبينما كان الناس يحاولون فك النزاع وصلت الشرطة، ولما عرفت أن اللص كان مسلحا، حاولوا التقرب منه بعد أن وضع صاحب المحل كرهينة. ثم بعد دقائق أطلق عليه النار في ركبته وهرب ثم تبعته الشرطة. اتصل أبي بالإسعاف على الرقم خمسة عشر. وبعد لحظات معدودة جاءت سيارة الإسعاف وأخذت الرجل المسكين إلى المشفى. بينما كانت الشرطة تطارد اللص قام أحد الشرطيين بإطلاق النار عليه في ذراعه الأيمن بعد أن قام اللص بمحاولة الاعتداء عليه . فقبضوا عليه ثم أخذوه معهم. ذهبت أنا وأبي للاطمئنان على صاحب المحل الذي كان يلقب ب (سي محمد) فقد كان أحد أصدقاء أبي المقربين وقد عرفنا أن الخطر قد زال عنه كليا والحمد لله. بعد ذلك جاء إلى بيتي وشكر أبي على المساعدة .

كما يقال: خير الناس للناس خيرهم لنفسه.

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

قصص بنات العائلة + واحد

لا تدروا، أحبتي الكرام، مدى سعادة بنات العائلة بردودكم الطيبة، خصوصا الكتكوتة "إيمان"، فقرروا أن يكتبوا مرة أخرى، غير أنه انضاف إليهم ابن خالتي عمر (في مثل سنهم) عندما رأى حماسهم، وشاهد تعليقاتكم، فأراد أن تكون له أيضا مشاركة يقرأها الجميع.
وكما جرت به العادة، سأكتب هاته المحاولات كما هي دون أي تغيير حفاظا على الملكية الفكرية :)

على بركة الله نبدأ

********************************************

حديقة الحيوانات

بقلم: فاطمة الزهراء( 12 سنة)

في أحد الأيام قررت الذهاب إلى حديقة الحيوانات بمدينة الرباط لمشاهدة الحيوانات والتقاط بعض الصور ولما كنت في الطريق سمعة أحد الأشخاص يتحدثون عنها وهم يقولون: لماذا تم اقفال حديقة الحيوانات؟ ولماذا تم نقل حيواناتها إلى مكان آخر؟ وهل سيتم إعادة بنائها؟ ولكنني لم أصدق ما قاله ورغم ذالك ذهبت لأتأكد من ذالك فوجدت أن ما قاله ذالك الرجل حقا صحيح وكنت أتعجب لذلك الأمر، فعدت إلى المنزل وأنا حزينة ومستائة من الأمر.

النزهة المدرسية

بقلم: كوثر(11 سنة ونصف)

يوم الأحد، أعدت مؤسستي رحلة للترفيه عن النفس في الغابة، فاستعديت للرحلة جيدا.

في الصباح، استيقظت باكرا تناولت إفطاري، ولبست لباسي. قامت أمي باصطحابي إلى المدرسة لتوديعي ركبت الحافلة وأنا كلي نشاط وحيوية، والأجواء كلها مسابقات، وضحك وسرور، وصلنا بأمان فقامت معلمتنا بمسابقات شيقة، فتناولنا الغداء وانطلقت الحافلة متجهة بي إلى المنزل.

لقد كانت رحلة شيقة ورائعة وجميلة جدا.

رحلة إلى الوقاية المدنية

بقلم: عمر(11 سنة ونصف)

في يوم من الأيام قررت مدرستنا الدهاب في نزهة إلى "الوقاية المدنية" وعندما كنا في الطريق ننشد أناشيد وعندما وصلنا رحبو بنا استقبلونا استقبالا حارا أرونا تجهيزات وآلاة وشاحنة تحتوي على كل لوزام.

اكتشفنا الكثير من الفوائد فعدت إلى البيت وعقلي مملوء بالفوائد.

مخيم الصيف

بقلم: إيمان (12 سنة و نصف)

بعد انتهاء موسم الدراسة، قرر والدي ارسالي للمخيم لتعلم الاعتماد على النفس، والاستفادة والمرح ، وكمناسبة لنجاحي، ذهبت أنا وأبي لدفع ثمن المخيم ثم تسجلت وكان الموعد بعد 5 أيام.

مرت 5 أيام ثم ذهبنا إلى المخيم والمكان المقصود هو غابة معمورة . ذهبنا واستقلينا الباص، ونحن في الطريق بدأت أتعارف مع الآخرين. وصلنا وكان المكان جميلا وفسيحا وكثيف الأشجار، وكان الأساتذة يحدثوننا عن الأشجار أنواعها.

وكنا معظم الوقت نقوم بالأنشطة والمسابقات الثقافية والألعاب، وفي الليل نتجمع حول النار ونحكي القصص ونغني الأناشيد وفي الليل بدأ الأستاد يقرأ اللائحة ليعرف إن كان الجميع حاضرا، لكننا وجدنا أن هناك طفلا مفقودا. فبدأنا نحن والاساتدة في البحث عنه وننادي عمر عمر فوجدناه قد سقط في حفرة، ثم أنقذناه وبعد ذلك سألناه عن السبب فقال أنه كان يبحث عن حقيته فقد سقطت منه ونحن بالطريق قضينا الأيام الستة المتبقية ثم عدنا إلى الديار ونحن مفعمون بالنشاط والحيوية وعقلنا مليء بالفوائد والأفكار وأيضا تعلمت أن أعتمد على نفسي في ما أفعله وأيضا تعرفت على أصدقاء جدد وصلت إلى البيت وشكرت أهلي على هذه الرحلة التي لم أكن أنوي القيام بها، لكنها حقا جيدة وبها منفعة وأتمنى القيام بها مرة أخرى.

وبدوري أنصح جميع الأطفال مثلي ألا يترددوا في الذهاب إلى المخيم فبه منفعة حقا.

الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

إلى القلوب القاسية

إلى من كان قلبه قاس لا يعرف التسامح..

إلى من كان يحقد على الآخر لمجرد أنه ظُلم..

إلى من يجد أن التسامح ضعف واستكانة وإهانة للكرامة..

إلى من لم يعِ ويسمع قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

وأيضا قوله: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149].
وأيضا قوله سبحانه: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22]

وإلى من لم يعِ ويسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم:

في حديث رواه عنه أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.

وإلى من لم يسمع عن قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش عندما دخل صلوات الله عليه وسلم مكة فاتحا وواجههم بقوله:

"يامعشر قريش ماترون أني فاعل بكم ؟

قالوا : خيراً أخ كريم وابن أخ كريم .

قال : فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته : {{ لاتثريب عليكم اليوم }} اذهبوا فأنتم الطلقاء" .

إلى كل هؤلاء أهديهم هذا الشريط الذي أثر في كثيرا وأعجبني جدا، فأحببت أن أشاركهم به، لعل الله أن يرقق قلوبهم ويجعلوا الصفح هو ديدنهم حتى يتابوا عليه في الدنيا قبل الآخرة إن شاء الله..

video

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

قصص بنات العائلة



أحببت أن أشارك زوار مدونتي الكرام بأول كتابات بعض بنات عائلتي، حللن ضيفات على منزلنا، فطلبت منهن وأخي الأكبر كتابة أي شيء يخطر على بالهن بأسلوبهن حتى أقيّمه، فوجدتهن، ما شاء الله، يتمتعن بأسلوب جميل يسبق سنهن، حسب المستوى الحالي لتعليمنا المحترم الذي يخدر شبابنا عوض فتح عقولهم على الإبداع والتميز..

حتى لا أطيل عليكم سأترك لكم الحكم بأنفسكم. وللإشارة، لن أعدل على أخطائهن احتراما للأمانة العلمية والأدبية ^-^


القصة الأولى بقلم: كوثر (11 سنة ونصف)

العرس الفتان (قصة خيالية)

يوم الأحد، وصلتنا دعوة إلى عرس خالتي يوم الاثنين مع الساعة السادسة مساء.

يوم الحفل، استعانت خالتي بممون الحفلات، الذي صمم الديكور وأعد صالة الحفل جيدا، امتلأت صالة الحفل بالمدعوين والمدعوات و امتلأت الأجواء بالغناء والطرب والرقص، وبعد لحظات أتت خالتي بلباسها الفتان، والمجوهرات المرصعة باللؤلؤ وشعرها الرائع.

لقد انتهى العرس بالبهجة والسرور التي عمت قلوب الجميع. كان عرسا فتانا.


القصة الثانية بقلم: إيمان (12 سنة و نصف)

محاولة صلح (قصة خيالية)


بقي يومان ليوم عيد الأضحى قررت أنا وأمي الذهاب إلى السوق لإحضار اللوازم وبينما نحن نمشي، كنت أفكر كيف سيكون السوق مليئا أو فارغا، مزدحما أو لا؟

وصلنا إلى الباب الأول بعد ذلك قصدنا محلا للحلويات حيث أنه لم يتبقى وقت لصنع حلوى بالمنزل، ثم قصدنا محلا للملابس بمناسبة حلول العيد، لكننا صادفنا شجارا وبدأنا نسأل عن السبب، وقد كان السبب هو دين لأن أحد الرجال تدين 100 دراهم من صديقه ولم يرجعها له، لكن الصديق لم يكن قادرا على ارجاعها وعد أن يرجعها لكن الرجل لم يتفهم حلولنا لكن لم ينجح ذلك فتقدمنا نحن والناس جميعا وجمعنا نقودا كل واحد منا 10 دراهم إلى أن أتممنا 100 دراهم وأعطينا له صدقته . شكرنا وشكر جميع الناس بعد ذلك أتممنا ما جئن لأجله ورجعنا إلى البيت ونحن حقا مسرورين بالعمل الذي قمنا به كما يقول الله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى".


القصة الثالثة بقلم: فاطمة الزهراء ( 12 سنة)

زيارة العمة ( قصة واقعية)



في أحد العطل الصيفية، قررت أنا وعائلتي الذهاب إلى مدينة "سلا" لزيارتي عمتي "سعيدة"، ركبنا الباص رقم 55 لمن يكن الباص مزدحما كثيرا، بل كان فارغا لما ركبنا .

بعد مرور بعد الوقت، نزلنا من الباص وبدأنا نبحث عن منزل عمتي "سعيدة"، ولما وجدناه صعدنا إلى الأعلى، فوجدنا عمتي قد جائت من السوق هي و ابنتها الصغيرة "سلمى"، أما إبناها عمر وعثمان فكانا عند أبيهما "نور الدين" قضينا الليلة فقالت لنا عمتي "الضاوية" أنها ستذهب إلى المستشفى فعدنا إلى الرباط أنا و"إيمان" و"كوثر" وعمتي "الضاوية".

الأحد، 1 أغسطس، 2010

قناعة امرأة -الجزء الأخير-

لمن فاتته الأجزاء السابقة، إليكم روابطها:


***********

دنت منه وأسنانها تصطك، فاستجمع والدها الشيخ كل قوته ورفع يده اليمنى للأعلى وهوى بها على وجهها.. سقطت سهام على ظهرها والصدمة لم تفارقها، أخذت تتحسس مكان الصفعة وعيونها جاحظة تنظر لوالدها المتهالك وهو يسعل بشدة، ثم قال بصوت ضعيف حاول أن يجعله قويا: "أهكذا ربيتك؟ تطعنيني من الخلف وأنا الذي حاولت أن أنشئك على الإيمان والتقوى.. يا ليتني مت قبل أن أراك تزيغين عن النهج الذي رسمته لك.. يا ليت.. يا ليت.."، ثم أخذ يبكي بحرقة، فأشاح بوجهه عنها واستدار عائدا لغرفته، إلا أنه من شدة غضبه لم ينتبه لحجر أمامه أعاق عجلة كرسيه، فأخذ يهزه بقوة ففقد توازنه وارتطم رأسه على الأرض الاسفلتية بشدة فسالت دمائه بغزارة. نهضت سهام مصعوقة وأخذت تصيح بأعلى صوتها: أبي.. أبي.. لا.. لا.. لا..
ضمته إلى صدرها وهي تنتحب وتقول: سأفعل كل ما تطلبه مني، أرجوك ابق معي، أرجوك..
نظر إليها بتهالك والدمع مازال على خده، ثم رفع سبابته للأعلى ففاضت روحه وهو بين راحتيها..
لا..لا.. لا.. لا.. أبـــــــــي..
فأغمي عليها. استفاقت على نحيب الجيران وعويلهم، لوهلة لم تدر ما حصل، خاطبت النسوة المحيطات بها: "ما بالكن تبكين؟؟ ماذا وقع؟؟"
لم تجبها أي واحدة منهن، فتعال الصراخ من جديد، أخذت تنظر للجموع الغفيرة التي احتلت منزلها، وعبارات "عظم الله أجركم، اللهم صبّرها، كان رجلا متدينا، رحمه الله" تدور بدهنها بسرعة تحاول استيعاب ما حدث، فاسترجعت كل ما دار من أحداث مع والدها، ومنظر الدماء الغزيرة التي سالت من رأسه، فنهضت كالمجنونة وتوجهت نحو غرفته وهي تقول: "أبي.. أبي.. لا تتركني.. سأفعل كل شيء تأمرني به.. أبي"، إلا أنها وجدت الغرفة خالية فسقطت مرة أخرى مغشيا عليها.
مرت الأيام والأشهر تغيرت فيها سهام تغيرا جذريا، ارتدت الحجاب، وأصبحت ترتاد المسجد وتحافظ على صلواتها في الوقت، وحفظت القرآن الكريم، وكانت في كل جمعة تزور قبر والدها تدعو له وتطلب منه الصفح، فباتت تعرف في كل الحي بسهام المؤمنة التقية بعدما كانت تُعرف بسهام المتعالية المغرورة.
في إحدى الليالي المقمرة، وبينما كانت نائمة، إذ بها ترى شيخا وقورا يلبس البياض، ونور ساطع يخرج منه، يقترب منها وابتسامة رضا تعلو محياه ويقول: "الآن يا سهام.. الآن..".
أخذت سهام تنظر إليه بإمعان فجاءها شعور قوي بأنه والدها، أخذت تصيح: أبي، أبي.. وهو يتوارى عن الأنظار رويدا، رويدا.. فاستفاقت وهي تناديه..
لم تستطع تلك الليلة النوم من شدة الفرحة، فأخيرا رأت والدها راض عنها. قامت فتوضأت وصلت إلى شروق الشمس، ثم عادت للنوم.. استفاقت على جرس الباب، فارتدت حجابها على عجل وهي تقول: "انتظر أيها الطارق، أنا آتية حالا"..
فتحت الباب وابتسامة تعلو محياها، فاصطدم بصرها بوجه صبوح لرجل في الأربعين، أنيق الملبس ومعه سيدة عجوز يظهر عليها الصلاح والتقوى، يحملان باقة من الورود الحمراء.. خفضت سهام بصرها حياء وهي تتساءل بداخلها: من هؤلاء، وماذا يريدان؟؟
سمعت صوت الرجل يخاطبها بصوت متلعثم: أهذا بيت الحاج حسين والآنسة سهام؟
قالت سهام بصوت خفيض: نعم هو هذا.. هل من خدمة؟؟
تدخلت السيدة العجوز قائلة: أتينا للحديث مع الحاج الحسين في أمر..
توفي والدي منذ أشهر، وأنا الآن وحيدة في هذا المنزل..
لم نكن نعلم يا بنيتي.. عظم الله أجرك في والدك، ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته..
آمين يا خالة.. تفضلا بالدخول..
شكرا لك بنيتي.. ربما تتساءلين عن سبب زيارتنا لك، أليس كذلك؟
نعم يا خالة، فهذه أول مرة أراكما في هاته المنطقة.. خيرا إن شاء الله
أتينا يا بنيتي نطرق المنزل من بابه، وأطمع في أن توافقي على ابني زوجا لك، فلقد سمعنا عن حسن أخلاقك وتدينك وهذا ما نبحث عنه.. فما رأيك؟؟
ألجمت المفاجأة لسان سهام، وعلت وجنتيها حمرة زادت من نضارة وجهها فأطرقت ببصرها الأرض ولم تحر جوابا..
أحست المرأة العجوز باضطراب سهام فقالت لها: سنعود بعد أسبوع من الآن لنعرف ردك، فلقد فاجأناك بهذا الخبر وكنا نريد الحديث مع والدك رحمه الله فيه.. لكن قدر الله وما شاء فعل..
ودّعاها بأدب جم على أمل اللقاء في الأسبوع القادم..
لم تدر سهام ماذا تفعل، فاتصلت بخالها القاطن في أقصى المدينة وحكت له ما حدث ولم تخف سعادتها، فرح هو أيضا بالأمر وأخبرها بأنه سيكون معها في اليوم الموعود.
مرّ الأسبوع بسرعة وحانت اللحظة التي انتظرها الجميع منذ زمن طويل. رن جرس الباب فارتبكت سهام وطلبت من زوجة خالها فتح الباب بينما هو كان جالسا بغرفة الضيوف..
فتحت زوجة الخال الباب بابتسامة عريضة وقالت للرجل وأمه: مرحبا بمن زارنا.. تفضلا أرجوكما..
دخلا وهما يحملان إكليلا آخر من الزهور أكبر من الأول وأجمل، وتوجها مباشرة إلى غرفة الضيوف. استقبلهما خال سهام بترحاب شديد، فعرّفهما بنفسه، وأجلسهما قُبالته وقدم لهما الشاي والحلوى، هنا قالت أم الخاطب: شكرا لك سيدي على حسن الترحاب وأظنك تعلم سبب مجيئنا أليس كذلك؟
نعم، لقد حكت لي ابنة أختي كل شيء
فما قولك؟
لا مانع لدي، فما يهمني هو سعادة سهام، لكن أرجو أن تعذريني، نحن لا نعرف شيئا عنكما..
لك الحق سيدي في السؤال، اسمي خديجة زوجة الحاج عبد الله أكبر تاجر في المدينة، وهذا أحمد ابني البِكر، يمتلك مصنعا ضخما للنسيج وفيلا تطل على البحر، إنسان متدين وخلوق، كان يبحث عن فتاة متدينة يكمل معها مسيرة حياته فوجد سهام بعد بحث طويل لما سمع عنها وعن تدينها، أظنك بهذا عرفت كل شيء عن ابني.
لم يتبق الآن سوى أن نعرف رأي سهام. سهام.. سهام.. تعالي بنيتي
دخلت سهام وهي تلبس فستانا أزرق طويلا ينسجم مع حجابها وتحمل بين راحتيها صينية بها عصائر مختلفة، دخلت على استحياء وهي مطأطأة الرأس وجلست بقرب خالها، فعاجلها بقوله:
لقد جاءت السيدة خديجة لتطلب يدك لابنها السيد أحمد، فما قولك؟
احمرت وجنتا سهام ولم تستطع الكلام، فابتسم خالها وقال للسيدة خديجة: السكوت علامة الرضا، على بركة الله..
اتفقوا على أن يكون يوم الجمعة هو يوم الزفاف، فبدأت الاستعدادات والدعوات له.
كان زفافا بهيا حضره العديد من وجهاء المدينة، وتحاكى عنه القاصي والداني مدة طويلة..
مرت أربع سنوات، عاشت فيها سهام أحلى أيام عمرها، وأنجبت طفلين أسمت الأول حسين تيمنا بوالدها الراحل، والثاني عبد الله على اسم والد زوجها.. كبرا الولدان وأصبحا من خيرة شباب المدينة بتدينهما وطاعتهما لوالديهما، ولم تهنئ سهام حتى زوجتهما بفتاتان عرفتا بجمالهما وحسن خلقهما.
تمت بحمد الله