الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

إلى القلوب القاسية

إلى من كان قلبه قاس لا يعرف التسامح..

إلى من كان يحقد على الآخر لمجرد أنه ظُلم..

إلى من يجد أن التسامح ضعف واستكانة وإهانة للكرامة..

إلى من لم يعِ ويسمع قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

وأيضا قوله: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149].
وأيضا قوله سبحانه: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22]

وإلى من لم يعِ ويسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم:

في حديث رواه عنه أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.

وإلى من لم يسمع عن قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش عندما دخل صلوات الله عليه وسلم مكة فاتحا وواجههم بقوله:

"يامعشر قريش ماترون أني فاعل بكم ؟

قالوا : خيراً أخ كريم وابن أخ كريم .

قال : فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته : {{ لاتثريب عليكم اليوم }} اذهبوا فأنتم الطلقاء" .

إلى كل هؤلاء أهديهم هذا الشريط الذي أثر في كثيرا وأعجبني جدا، فأحببت أن أشاركهم به، لعل الله أن يرقق قلوبهم ويجعلوا الصفح هو ديدنهم حتى يتابوا عليه في الدنيا قبل الآخرة إن شاء الله..