الحرية لعلي أنوزلا

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

قصص بنات العائلة + واحد

لا تدروا، أحبتي الكرام، مدى سعادة بنات العائلة بردودكم الطيبة، خصوصا الكتكوتة "إيمان"، فقرروا أن يكتبوا مرة أخرى، غير أنه انضاف إليهم ابن خالتي عمر (في مثل سنهم) عندما رأى حماسهم، وشاهد تعليقاتكم، فأراد أن تكون له أيضا مشاركة يقرأها الجميع.
وكما جرت به العادة، سأكتب هاته المحاولات كما هي دون أي تغيير حفاظا على الملكية الفكرية :)

على بركة الله نبدأ

********************************************

حديقة الحيوانات

بقلم: فاطمة الزهراء( 12 سنة)

في أحد الأيام قررت الذهاب إلى حديقة الحيوانات بمدينة الرباط لمشاهدة الحيوانات والتقاط بعض الصور ولما كنت في الطريق سمعة أحد الأشخاص يتحدثون عنها وهم يقولون: لماذا تم اقفال حديقة الحيوانات؟ ولماذا تم نقل حيواناتها إلى مكان آخر؟ وهل سيتم إعادة بنائها؟ ولكنني لم أصدق ما قاله ورغم ذالك ذهبت لأتأكد من ذالك فوجدت أن ما قاله ذالك الرجل حقا صحيح وكنت أتعجب لذلك الأمر، فعدت إلى المنزل وأنا حزينة ومستائة من الأمر.

النزهة المدرسية

بقلم: كوثر(11 سنة ونصف)

يوم الأحد، أعدت مؤسستي رحلة للترفيه عن النفس في الغابة، فاستعديت للرحلة جيدا.

في الصباح، استيقظت باكرا تناولت إفطاري، ولبست لباسي. قامت أمي باصطحابي إلى المدرسة لتوديعي ركبت الحافلة وأنا كلي نشاط وحيوية، والأجواء كلها مسابقات، وضحك وسرور، وصلنا بأمان فقامت معلمتنا بمسابقات شيقة، فتناولنا الغداء وانطلقت الحافلة متجهة بي إلى المنزل.

لقد كانت رحلة شيقة ورائعة وجميلة جدا.

رحلة إلى الوقاية المدنية

بقلم: عمر(11 سنة ونصف)

في يوم من الأيام قررت مدرستنا الدهاب في نزهة إلى "الوقاية المدنية" وعندما كنا في الطريق ننشد أناشيد وعندما وصلنا رحبو بنا استقبلونا استقبالا حارا أرونا تجهيزات وآلاة وشاحنة تحتوي على كل لوزام.

اكتشفنا الكثير من الفوائد فعدت إلى البيت وعقلي مملوء بالفوائد.

مخيم الصيف

بقلم: إيمان (12 سنة و نصف)

بعد انتهاء موسم الدراسة، قرر والدي ارسالي للمخيم لتعلم الاعتماد على النفس، والاستفادة والمرح ، وكمناسبة لنجاحي، ذهبت أنا وأبي لدفع ثمن المخيم ثم تسجلت وكان الموعد بعد 5 أيام.

مرت 5 أيام ثم ذهبنا إلى المخيم والمكان المقصود هو غابة معمورة . ذهبنا واستقلينا الباص، ونحن في الطريق بدأت أتعارف مع الآخرين. وصلنا وكان المكان جميلا وفسيحا وكثيف الأشجار، وكان الأساتذة يحدثوننا عن الأشجار أنواعها.

وكنا معظم الوقت نقوم بالأنشطة والمسابقات الثقافية والألعاب، وفي الليل نتجمع حول النار ونحكي القصص ونغني الأناشيد وفي الليل بدأ الأستاد يقرأ اللائحة ليعرف إن كان الجميع حاضرا، لكننا وجدنا أن هناك طفلا مفقودا. فبدأنا نحن والاساتدة في البحث عنه وننادي عمر عمر فوجدناه قد سقط في حفرة، ثم أنقذناه وبعد ذلك سألناه عن السبب فقال أنه كان يبحث عن حقيته فقد سقطت منه ونحن بالطريق قضينا الأيام الستة المتبقية ثم عدنا إلى الديار ونحن مفعمون بالنشاط والحيوية وعقلنا مليء بالفوائد والأفكار وأيضا تعلمت أن أعتمد على نفسي في ما أفعله وأيضا تعرفت على أصدقاء جدد وصلت إلى البيت وشكرت أهلي على هذه الرحلة التي لم أكن أنوي القيام بها، لكنها حقا جيدة وبها منفعة وأتمنى القيام بها مرة أخرى.

وبدوري أنصح جميع الأطفال مثلي ألا يترددوا في الذهاب إلى المخيم فبه منفعة حقا.