الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

بادر أولا وسترى

أعجب لمن يصب جام غضبه على الآخرين وينتظر منهم الاصلاح، وينسى نفسه وما يستطيع فعله لأجل المجتمع الذي يعيش فيه. لست أدري كيف يفكر هؤلاء، أينتظرون أن يأتيهم وحي من السماء يأمرهم بفعل الخير ويسقط على رؤوسهم الذهب دون أن يبذلوا أي جهد في سبيل كسبه؟؟ للأسف، التواكل أصبح صفة لازمة عند العديد من الناس حتى باتوا لا يستطيعون تحريك أي شيء بأنفسهم، بل ينتظروا الآخرين ليقوموا بهاته المهمة، حتى إذا تحقق المراد هرولوا مسرعين من أجل الاستفادة.. هم مثل الطفيليون يعيشون على حساب الآخرين..

لم أجد شريطا أحسن من هذا كي أعرضه عليكم، أحبتي الكرام، حتى نستفيد جميعا منه، ونرسل رسالة واضحة لمن يتواكل على الآخرين أن التغيير لن يأتي من السماء دفعة واحدة، بل يأتي من تظافر جهود الجميع بدون استثناء.. يدا بيد من أجل غد أفضل ومجتمع أحسن..

وكما قالوا قديما: أضئ شمعة ولا تلعن الظلام..