الحرية لعلي أنوزلا

الأحد، 8 أغسطس 2010

قصص بنات العائلة + واحد (آخر مساهمة)

هذه آخر مساهمة لكتابنا الصغار قبل عودتهم إلى ديارهم، أحبوا أن يشكروكم من خلالها على تشجيعكم لهم و رفع هممهم، من يدري ربما تكون فاتحة خير عليهم ويصبحوا كتابا كبارا في المستقبل بإذن الله.
ونزولا عند طلباتكم، قمت بشراء مجموعة من القصص حتى يصقلوا موهبتهم ويحسنوا أسلوبهم..
والجديد في هاته المساهمات، أنهم قاموا بتصحيح الأخطاء الإملائية، ووضعوا بعض علامات الترقيم، وهذا كله بفضل توجيهاتكم.. فبارك الله فيكم..

****************************************

صورة جماعية لكاتبات المستقبل



من اليمين إلى اليسار: إيمان، كوثر، فاطمة الزهراء

ينقصنا للأسف الكاتب الصغير "عمر" سافر قبل أن ألتقط له صورة

****************

بنت بريئة

بقلم: عمر



في أحد الأيام، كانت هناك بنت صغيرة لديها خمسة عشر عاما، مات والداها. في يوم قررت أن تعمل كخادمة عند أحد أثرياء القبيلة، فاعتدوا عليها بالضرب. في يوم هربت من المنزل، وعندما هربت من المنزل تعرض لها أحد اللصوص، أنقدها رجل وسيم، فذهب بها إلى منزله، مرت مدة فعرض عليها الزواج في الأخير عاشوا بسلام.



حفلة مدرسية

بقلم: فاطمة الزهراء



بعد انتهاء الموسم الدراسي، قررت مدرستنا تنظيم حفلة فوق خشبة مسرح "هواء الطلق" بمدينة أكادير.

كانت الحفلة يوم الجمعة، انتظرها التلاميذ كثيرا حتى وصل يوم الجمعة. حضرت الأسر والعائلات الحفلة. انتهت الحفلة بصور جميلة تعبر عن الاجتهاد الذي قام به التلاميذ.



مدينة مراكش

بقلم: كوثر




انتهت السنة الدراسية، بنجاحي ونجاح زملائي في الصف، وهاهي العطلة الصيفية قد حلت. قررت أنا وأمي، الذهاب إلى الرباط، فألححت عليها بالذهاب إلى مدينة مراكش، فوافقت على رأي، عند الوصول زرنا منزل خالتي للاسترخاء من تعب السفر، ومن ثم زرنا "كليز" المعروفة، ثم جامع الكتبية ثم جامع الفنا رائعة، حيث أننا شاهدنا شجارا، بين تاجر ورجل، فعندما سألنا أشخاصا عن الحادثة قالوا أن الرجل سرق بضاعة من التاجر، فحاولنا الصلح فلم نتمكن. دقيقة وتأكد من أن البضاعة كانت ملقية على الأرض فطلب التاجر من الرجل المسامحة فسامحه.



اللص وصاحب المحل

بقلم: إيمان



يوم الأحد الماضي، خرجت أنا وأبي للتنزه، وبينما نحن بالطريق، صادفنا حشدا من الناس، ولما سألنا عن السبب قيل أن صاحب محل تشاجر مع اللص الذي حاول سرقة المال منه داخل محله، وبينما كان الناس يحاولون فك النزاع وصلت الشرطة، ولما عرفت أن اللص كان مسلحا، حاولوا التقرب منه بعد أن وضع صاحب المحل كرهينة. ثم بعد دقائق أطلق عليه النار في ركبته وهرب ثم تبعته الشرطة. اتصل أبي بالإسعاف على الرقم خمسة عشر. وبعد لحظات معدودة جاءت سيارة الإسعاف وأخذت الرجل المسكين إلى المشفى. بينما كانت الشرطة تطارد اللص قام أحد الشرطيين بإطلاق النار عليه في ذراعه الأيمن بعد أن قام اللص بمحاولة الاعتداء عليه . فقبضوا عليه ثم أخذوه معهم. ذهبت أنا وأبي للاطمئنان على صاحب المحل الذي كان يلقب ب (سي محمد) فقد كان أحد أصدقاء أبي المقربين وقد عرفنا أن الخطر قد زال عنه كليا والحمد لله. بعد ذلك جاء إلى بيتي وشكر أبي على المساعدة .

كما يقال: خير الناس للناس خيرهم لنفسه.