الحرية لعلي أنوزلا

الجمعة، 24 يوليو، 2009

اطمئنان





منذ صغره وهو يسمع كلمة فاشل أينما ولى وجهه، حتى بات هذا اللقب لصيقا به، لكأنه سُمي به..، حاول بكل ما أوتي من قوة أن يحارب هذا المصطلح البغيض الذي ركب فيه عقدا نفسية لا تحصى، لكنه فشل في كل محاولة، حتى دب فيه اليأس، واستسلم للأمر الواقع، فترك للشيطان فسحة دخل منها وأخذ يوسوس له بطرق شتى ويزين له الخلاص على أنه الحل الوحيد لجميع عذاباته. صعد لسطح البناية، فأخذ ينظر للأسفل، وبخطوات مترددة أخذ يقترب من الحافة، لكن يدا خفية صدته عن القفز، فأحس بلمسة حانية على صدره اخترقت قلبه، فانقشع ما كان من سواد فيه، فعاد أدراجه وقد تغيرت نظرته للحياة..