الحرية لعلي أنوزلا

الخميس، 23 يوليو 2009

الجمعة 31 يوليو 2009 يوما للتدوين العالمي لدعم المقاومة الفلسطينية





مباشرة بعد إعلان منظمة العفو الدولية يوم الخميس 02 يوليو 2009 عن تقريرها حول الحرب الاسرائيلية على غزة، والذي أبت من خلاله إلا أن تساوي بين الضحية والجلاد، تشكلت مجموعة اجتماعية على موقع الفيس بوك، تطالب بجمع مليون توقيع قصد دفع المنظمة للاعتذار إلى الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وحسب موقع الجزيرة، الذي نقل أبرز مضامين التقرير، فإن التدمير الذي ارتكبه جيش الاحتلال في غزة في تلك الحرب "كان مقصودا ومتعمدا" وإنه نفذ بصورة وفي ظروف "لا يمكن تبريرها بوجود ضرورات عسكرية".

وقال التقرير المؤلف من 117 صفحة ويتناول العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة واستمرت 22 يوما في ديسمبر2008 ويناير2009 ، إن الجنود الإسرائيليين استخدموا في عدة حالات المدنيين الفلسطينيين ومنهم الأطفال "دروعا بشرية"، ما عرض حياتهم للخطر "من خلال إجبارهم على البقاء بداخل المنازل التي تستخدم مواقع عسكرية".

كما أشار إلى أن نحو 1400 فلسطيني قتلوا في العدوان منهم 300 طفل ومئات المدنيين الأبرياء، وهو رقم يقترب كثيرا من الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة في الحكومة المقالة والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.

كما أشار التقرير إلى أن الصواريخ التي كانت تطلقها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة كانت تنشر الرعب والذعر في صفوف الإسرائيليين رغم أنها نادرا ما أدت إلى سقوط قتلى أو مصابين، وقالت إن استخدامها كان "عشوائيا وبالتالي فهو غير قانوني في ظل القانون الدولي".

واتهمت منظمة العفو الدولية حماس وغيرها من فصائل المقاومة بتعريض حياة المدنيين الفلسطينيين في غزة للخطر من خلال إطلاق الصواريخ ووضع معدات عسكرية بالقرب من المنازل.

هذا وقد قامت المجموعة التي سمت نفسها "
لا يا أمنستي فصائل المقاومة الفلسطينية لم ترتكب جرائم حرب في غزة" بالدعوة إلى جعل يوم الجمعة 31 يوليو 2009 يوما للتدوين العالمي لدعم المقاومة الفلسطينية، وذلك لمجموعة من الاعتبارات لخصتها في الحيثيات التالية :
"
لأن خيار المقاومة أثبت أنه الخيار الوحيد في مواجهة غطرسة وتكبر الصهاينة.
لأن المقاومة الفلسطينية انتصرت بصمودها في حرب غزة في يناير الماضي.
لأن هناك جهات دولية لا تريد أن يستفيد الشعب الفلسطيني من انتصاره الباهر.
لأن الشعوب العربية والإسلامية بل وجميع الشعوب المتحررة تدعم خيار المقاومة."

يشار إلى إن المجموعة التي تشكلت قبل أسبوع، قد قارب عدد أعضاءها المائة، وهي تسعي لجمع أكبر قدر ممكن من التوقيعات قصد دفع المنظمة الدولية إلى تغيير مواقفها بشأن المقاومة الفلسطينية.

ومقابل ذلك اتسمت بعض التقارير الدولية بالحياد الإيجابي ومنها تقرير
أصدقاء الإنسان الدولية.