الحرية لعلي أنوزلا

الأربعاء، 8 يوليو 2009

العودة




أنهى جميع تعاملاته، وجمع ما بقي له من ذكريات وعاد إلى وطنه ممنيا نفسه بالاستقرار والعودة إلى أحضان الأهل والأحباب. عند وصوله استقبله الموظف بابتسامة ودودة، وعينه مركزة على محفظته الصغيرة، قال له: "أهلا وسهلا.. هل جئت لزيارة الأهل وأخذ قسطا من الراحة ؟" فأجابه: "لا.. جئت لأستقر وأرتاح.. "، ما كاد الموظف يسمع هذا الكلام حتى تغيرت نبرة صوته، فقال: "عذرا، لديك مشكل في جواز السفر، المرجو تسويته هناك.."، وبحركة آلية قال: التالي.