الحرية لعلي أنوزلا

السبت، 1 أغسطس 2009

منظمة العفو الدولية.. وخيبة الأمل





كنت أحسب أن منظمة العفو الدولية هي منظمة محايدة، وتزن الأمور بموضوعية، لكن خاب ظني بعد تقريرها الأخير الذي كنا ننتظره بشغف حول الحرب على غزة، الذي أعلنت عنه يوم 2 يوليوز من هذه السنة، حيث وضعت كلا من إسرائيل وحماس في كفة واحدة، وساوت بينهما في الأحداث التي وقعت بالقطاع.
وهذا يجعلنا نتساءل عن مدى مصداقية هاته المنظمة في وضعها للتقارير الحقوقية المتعلقة بالنزاعات في العالم.
لقد تناست أن المقاومة الفلسطينية لم تُسم بهذا الاسم إلا بعدما احتلت أراضيها، وجميع القوانين والأعراف الدولية أعطت حق الدفاع عن الأرض إن تعرضت للهجوم من قبل الغاصب، وبهذا، فإن كل ما تقوم به المقاومة ما هو إلا حق مشروع إلى أن تحرر أراضيه المسلوبة.
لست أدري أي تساو في الاعتداء الذي صرحت به المنظمة.. هل استعملت المقاومة دون أن ندري القنابل الفوسفورية؟؟ أم أنها حلقت بطائرات حديثة الطراز فوق "إسرائيل" وقصفتها؟؟ وأظنها قتلت أزيد من 1000 مواطن مدني دون أن يرمش لها جفن..!!
يا للواقحة، ويا للسخرية.. تريد منظمة العفو الدولية أن تكون محايدة، وبهذا التصريح أتبت بما لا مجال للشك أنها مناوءة لإسرائيل، وربما تعرضت لضغط شديد من أجل إظهار أن المقاومة خرجت عن أعراف وقوانين الحرب، وتأكيد على أنها مقاومة غير شرعية، ينتمي إليها إرهابيون على المجتمع الدولي التصدي لهم.
لكن، عزاءنا أن قتلانا في الجنة ينعمون بما وعدهم الله سبحانه من نعيم، وقتلاهم في النار..