الحرية لعلي أنوزلا

الخميس، 7 أبريل، 2011

واخا تعيا ما تطفي.. غا تشعل.. غا تشعل








خرجت أربع تنسيقيات للأطر المجازة المعطلة يوم الخميس 5 أبريل 2011 للتظاهر أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، مطالبين الحكومة بإيجاد حل لمشكلة إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية دون المرور بالمباريات التي اجتازوها لسنوات دون فائدة، لأن الفساد طالها، وبالتالي من كان يملك المال أو النفوذ هو المرشح للنجاح فيها.

والمثير للانتباه هذه المرة، أن الشارع لم يعرف فقط خروج تنسيقيات الأطر المعطلة المجازة، بل كذلك خروج المنسقية الوطنية للدكاترة بقطاع التعليم المدرسي الذين يطالبون بالحل الشامل والعاجل لمطالبهم، وكذا رد الاعتبار لشهادة الدكتوراه بالمغرب، إضافة إلى وجود التنسيقية الأولى للأطر العليا المعطلة الذين ناشدوا ملك البلاد ليرفع الظلم الواقع عليهم من طرف الجهات المسؤولة عن حل ملف الأطر العليا، وإدماجهم مباشرة في سلك الوظيفة العمومية.

بوجود كل هاته التنسيقيات، أصبح شارع محمد الخامس ميدانا للأطر المثقفة المعطلة الذين توافدوا من كل جهات المملكة، يحدوهم هدف واحد هو الضغط على حكومة عباس الفاسي من أجل حل مشاكلهم في أقرب وقت، ومن دون مماطلة.

كما وعدت الأطر المجازة السلطات المعنية بتصعيد أشكالها النضالية، لم تكتف فقط بالوقوف قرب البرلمان، بل تعد ذلك إلى السير بمسيرة جابت شارع محمد الخامس أمام مرأى ومسمع كل المواطنين الذين تواجدوا في تلك اللحظة في نفس المكان، فكان شكلا ذكّرنا بالمسيرات الأخرى التي تقوم بها الحركات المغربية المطالبة بالتغيير.

وتعددت شعاراتها بين المطالبة بالتوظيف المباشر، وبين محاسبة الفاسدين الذين تسببوا في أزمات التشغيل بالبلاد.

وفي الختام، قطعوا وعدا على أنفسهم، وفي نفس الوقت، تمرير رسالة للأجهزة المعنية، على أنهم ماضون حتى النهاية في احتجاجاتهم، وأنّ الحكومة كلما تماطلت في الاستجابة لمطالبهم المشروعة، كلما صَعّدوا من أشكالهم النضالية.