الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

إلى متى..؟؟

أعجب كثيرا بمضامين الدستور الجديد، فحدث نفسه قائلا: "الآن سنصبح دولة ديمقراطية"، توجه نحو شرفة غرفته ليستنشق عبق الحرية، ففوجئ برجال الأمن في الأسفل ينهالون بالضرب على سيدة وولدها، ذنبها الوحيد أنها كانت تطالب بالحرية والكرامة.. فاستشاط غضبا، ومزق مسودة الدستور التي كانت بين يديه.. وهو يقول: "إلى متى..؟؟".