الحرية لعلي أنوزلا

السبت، 11 ديسمبر، 2010

حياتي في جملة



لست أدري من أين تأتيني الواجبات، مهما حاولت الهروب منها إلا وأجدها تدق على باب مدونتي باستمرار، وتلح على ذلك حتى أقبل صاغرا، فكما تعلمون أخوكم طيب جدا (ههه) ولا أستطيع رفض أي طلب (أليست هذه مشكلة J؟).

هذه المرة، يفترض أن أجيب على أربعة أسئلة هي خلاصة لحياتي في أربعة جمل. لست أدري هل باستطاعتي فعل ذلك أم لا، لأني لست ضليعا في اختصار الكلام، ولو أني اكتب قصصا قصيرة جدا، لأن مسيرة الحياة من الصعب جدا أن نلخصها في بضع كلمات، فلا أنا فيلسوف ولا حكيم حتى أحذو حذوهم في طريقة الكلام أو الكتابة.. لكن، هذا واجب، ولا مفر من الإذعان له.

قبل هذا، أحب أن أشكر كل من:

الأخ الفاضل داود صاحب مدونة "قلم"

الأخ الفاضل جلال صاحب مدونة "الدكتور ويب"

الأخ الحبيب عبد الحميد، صاحب مدونة "قلم ثائر"

الأخ الفاضل عزيز صاحب مدونة "عزيز"

على توريطهم لي في مدوناتهم، فلم أكن أعلم أنهم يحبونني لهاته الدرجة (وكما قيل: ومن الحب ما قتل هههه) على العموم، أرجو أن أوفق في الإجابة.

باسم الله، توكلت على الله

1- لخص حياتك الدراسية في جملة:

رحلة شاقة لكنها ممتعة، مازلت مدمنا عليها

2- لخص حياتك اليومية في جملة:

الدراسة الآن هي التي تنقدني من الملل الذي أعيشه كل يوم

3- لخص حياتك العاطفية في جملة:

إلى أن أجد النصف الآخر، سأجيب

4- لخص مجمل ما عشت في جملة:

ما بين الإحباط والأمل، تستمر عجلة الحياة إلى الممات

5- أرسل الواجب إلى أربعة من أصدقائك المدونين:

* مدونة الأخ الحبيب "أشرف": "أفكار وتساؤلات"

* مدونة الأخت الكريمة "صفاء": "استثناء أوكسجين"

* مدونة الأخ الحبيب "محمد": "أنا الريس"


وإلى الملتقى مع واجب آخر تبرعت علي به الأخت "أم هريرة" هنا ،

ولست أدري هل هناك آشخاص آخرون يحبونني، لأن الحب عندي في هاته الأيام هو من يمنحني الواجبات (هههههه) أنا أمزح فقط، فلا تاخذوا كلامي هذا على محمل الجد (هههههه).