الحرية لعلي أنوزلا

الاثنين، 25 يونيو 2012

من المغرب إلى مصر.. ألف مبروك



بعد أشهر من ترقب الانتخابات الرئاسية، أخير تنفس الشعب المصري، ومعه باقي الشعوب العربية والإسلامية والعالم بأسره الصعداء، من الإعلان عن رئيس الجمهورية، بعدما كانت التأويلات والإعلانات الأولى تغلّب تارة مترشح حزب العدالة والحرية الدكتور محمد مرسي، وتارة أخرى مترشح "العسكر" أو "الفلول" الفريق أحمد شفيق.
سيبقى يوم الأحد 24 يونيو 2012، يوما تاريخيا، حيث تم فيه الإعلان عن الفائز بالانتخابات المصرية، بعد شد وجذب أيام الدعاية والتصويت.
أخيرا، نطقت الصناديق، عبّرت بطريقتها عن رفضها لحكم العسكر، وإصرارها على الوقوف بجانب الثوار الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الإطاحة بحكم دكتاتوري جثم على أعناقهم زمنا طويلا.
فاز الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منذ نهاية الحكم الملكي بمصر.. فاز في ظرفية صعبة تعيشها الجمهورية، كما تعيشها دول المنطقة المجاورة لها.. فهل يا ترى سيكون على قدر المسؤولية؟؟
وهل سيسلم المجلس العسكري كافة الصلاحيات التي كانت لديه لهذا الرئيس؟؟ أم سيظل يتحكم بزمام الأمور ويصبح بذلك الرئيس الجديد كدمية في يديه؟؟
آمل أن تسلم جميع السلط للدكتور محمد مرسي، وأن يغلب مصلحة الشعب المصري فقط لا غير.. ويحقق مشروعه النهضوي فعلا لا قولا.. لأن المواطن العادي تعب من الشعارات الفارغة.

وأخيرا، لا يسعني في هذا المقام سوى أن أبارك للشعب المصري فوز الدكتور محمد مرسي، وبذلك تم تغليب الثورة على العسكر.
فألف ألف مبروك.. وإن شاء الله ستحققون ما تطمحون إليه من نهضة وتقدم، بتظافر كافة الجهود..