الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

صائم والله أعلم




أنهى عمله على عجل وهو يرقب الساعة كأنه على موعد مع حدث هام.. حث الخطى نحو المنزل وفي طريقه تعثر، فصبّ جام غضبه على ذاك الحَجر الذي كان السبب.. حملق فيه أحد المارة ببله، فأسمعه ما كان يعرفه من قاموس الشتائم حتى ندم هذا المار على مروره من ذلك الطريق.. لم يكد يصل للمنزل حتى أذن المؤذن لصلاة المغرب، فقال: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله"، فأخذ يتناول الطعام بشراهة..