الحرية لعلي أنوزلا

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

عيدهم ... وعيدنا



كانت تقف قُبالة أحد المتاجر التي تعرض ملابس العيد تنظر بحسرة لمثيلاتها كل واحدة تخرج بلباس جديد.. ظلت على هذه الحالة ترقب الداخل والخارج وهي تتخيل نفسها ترتدي تلك التنورة الحمراء التي أخذت لبها. لفتت انتباهها فتاة جميلة خرجت للتو مع والدتها لم يكد يتخطيانها بأمتار قليلة حتى سقطت قطعة حلوى منها دون أن تشعر.. جرت نحوها والتقطتها بلهفة، وأخذت تعدو فرحة إلى منزلها، فلقد حصلت على هدية العيد.