الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

الحوار


"سوف نجلس للحوار" هاته هي الجملة التي ما فتئ يرددها المسؤول عن الحوار في العمالة، وفي كل مرة كان يخلف وعده. ضاق المعطلون ذرعا بوعوده الكاذبة، وخرجوا يحتجون على تماطل هذا المسؤول في إيجاد حل لملفهم، لم تمض سوى دقائق، حتى تساقطت عليهم القنابل المسيلة للدموع، وسُمعت أصوات تكسير العظام، فتغير الشعار من "التوظيف المباشر" إلى "إسقاط المسؤول".