الحرية لعلي أنوزلا

السبت، 26 مارس، 2011

لندون



التدوين هو متنفس للإنسان يبث فيه كل ما يعتري صدره من مشاعر وأفكار، ويناقش المواضيع التي تدور من حوله بكل حرية وجرأة.
الجميل في التدوين أنك تكتب بدون رقابة، وبدون أي حرج، فإن كان يستعصي على الإنسان أن يتكلم أمام الملأ مباشرة ويعبر عن أفكاره، فالمدونة تتيح له ذلك، وله الاختيار بين التدوين باسم مستعار (إن كان يخاف من نظام ما، أو يسببه له حساسية مع أطراف معينة)، أو باسمه الحقيقي.
قد تدون لتدافع عن فكرة، عن قضية، عن حدث وقع لك أو لغيرك، أو عن شخص أو فئة معينة من الناس.
عن نفسي، لم أكن أتوقع أنه في يوم من الأيام سأتجرأ على الكتابة ومشاركة العالم بما كتبت، لولا ما حدث في غزة إبان الغزو الصهيوني لها. فقد أحسست بغيظ وألم شديد لم أجد له متنفسا سوى الكتابة، وأحببت أن أشارك العالم بها حتى يعرفوا القضية الفلسطينية، وأشرح لهم رأيي في الأحداث، وتضامني اللا مشروط مع أشقائنا في فلسطين الحبيبة.
والحمد لله، لقد تعرفت من خلال عالم التدوين بشخصيات عظيمة أكن لها كل الحب الأخوي والاحترام والتقدير، من المغرب ومن المشرق على حد سواء. وجدت مدونين ومدونات قمة في الأخلاق وفي الفكر المستنير، والوعي الكبير، صراحة هم مفخرة للعرب وللعالم الإسلامي.
لهذا، أدعو كل من يريد أن يسمع صوته وفكره للعالم أن يدخل لفضاء التدوين كي يشاركه الجميع بما ينتجه من أفكار. ومن يدري، قد تترشح مدونته في مسابقة عالمية، فيزيد بذلك صيته، كما هو الشأن مع العديد من المدونات المغربية التي شرفتنا مؤخرا في مسابقة أرابيسك، وهديل، وآخرها هوبس الالمانية، التي شرفنا الأخ الكريم "فؤاد وكاد" فيها مع معية من المدونين المغاربة الذين يحتاجون لصوتكم.
وفي مدونة الأخ فؤاد هناك شرح لطريقة التصويت والمدونات الأخرى المرشحة، هنا.