الحرية لعلي أنوزلا

الأحد، 30 يناير، 2011

استحمار ما بعده استحمار..



آخر ما تفتقت عنه عبقرية الحكومة الجديدة المصرية، هو هبوط رجال الأمن للشوارع للحفاظ على الأمن. أي استحمار هذا؟؟

ألم تكن هاته الفئة هي من قتلت أكثر من 120 شخصا في التظاهرات السلمية التي شهدتها مصر من أجل الحرية والكرامة؟

ألم تكن هاته الفئة هي المسؤولة عن النهب والسلب بتعاون مع المجرمين الذين تم تسريحهم من مراكز الشرطة بخلفية مسبقة؟؟

ألم تكن هاته الفئة هي من اقتحمت السجون وقتلت وجرحت العديد من المعتقلين السياسيين؟؟

كيف يعقل أن يحموا البلد، وقد كانوا سببا في خرابها؟

كيف سيتعامل الشعب مع رجال الأمن، بعد أن قتلوا أحبائهم ونهبوا ممتلكاتهم؟؟

أسئلة أرجو أن يجيب عنها وزير الداخلية، ويبتعد عن قول: فهمتكم.. لأنه بهذا العمل لا يفهم شيئا..