الحرية لعلي أنوزلا

الجمعة، 28 يناير 2011

"شاءت الأقدار أن أكون رئيسا للجمهورية.."!!



"شاءت الأقدار أن أكون رئيسا للجمهورية.."!!

جملة استفزتني، واستفزني أكثر قوله: أنا مع الفقير، فكرني فقط في خطاب بن علي عندما قال: أنا فهمت البطّال..

لكأنما الزعيم يعيد تكرار خطاب سلفه المخلوع بدون زيادة أو نقصان. لماذا رؤساؤنا العرب لا ينتبهوا لمعاناة شعوبهم إلا بعد قيام القيامة فوق رؤوسهم؟

أيجب علينا أن نقيم الدنيا ولا نقعدها حتى يصل صوتنا لأولي أمورنا؟

أين هم عندما كنا نقف أمام البرلمانات، والمقاطعات، والبلديات، وننادي بالوظائف، ومحاربة الفساد والرشوة والفقر؟

أين هم عندما كنا نعاني بصمت من لفح البرد في الشتاء ولهيب الشمس في الصيف؟

نراهم فقط عند الانتخابات، بوعودهم البراقة، وشعاراتهم الطنانة، حتى إذا أدركوا المراد، اختفوا كما تختفي الخفافيش في الظلام..

وفي الأخير.. أقول ويقول ونقول: فهمتكم.. فهمتكم..