الحرية لعلي أنوزلا

الاثنين، 31 مايو 2010

وتتوالى العجرفة الإسرائيلية



وجه آخر أبانت عنه "إسرائيل" غطت به عن الوجوه القديمة لها..


وجه آخر للدولة "الديموقراطية" الإسرائيلية أشاحت عنه أمام العالم بأسره..


وجه آخر أظهرت فيه هاته المتجبرة المتغطرسة تجاهلها لجميع الأعراف الدولية والإنسانية بدون استثناء..


اليوم..هو يوم مشهود..


اليوم.. هو يوم تاريخي..


اليوم.. هو نقطة تحول جذرية وإعادة النظر في علاقة الأنظمة العربية بالخصوص مع الكيان الصهيوني الغاصب لأراضينا المقدسة.


لقد قامت قوات البحرية الإسرائيلية بكل صفاقة باستعمال الأسلحة النارية من أجل السيطرة على أسطول الحرية الذي يتكون من 6 سفن وعلى مثنه أزيد من 600 متضامن من 40 دولة أجنبية منهم عرب، مسلمون، أجانب. كانت تحمل إعانات ومساعدات إنسانية للمحاصرين بقطاع غزة.


والله لم أجد لحد الساعة من هم أكثر وقاحة من الصهاينة.. لم يكفيهم الاحتلال الغاصب للأراضي المقدسة، ولم تكفيهم الحرب على غزة وحصارها، بل أتتهم الجرأة لاستعمال الأسلحة النارية والغازات المسيلة للدموع من أجل السيطرة على سفن لا تحمل بين جنابتها إلا مساعدات إنسانية فقط..


انظروا إلى ما قاله المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي " أفيحاي أدرعي" يبرر فيه هذا التدخل المسلح: ""كانوا مسلحين بسكاكين وفؤوس وعصي". يقصد المتضامين لكسر الحصار.. وأضاف أن "عدداً من المتظاهرين خطفوا سلاح أحد الجنود وأطلقوا النار منه باتجاه القوة (الإسرائيلية)، وهكذا فقد أصبح المتظاهرون يستخدمون السلاح البارد والناري ضد قواتنا".


صراحة.. بدون تعليق..


بقي الآن أن نعرف موقف الأنظمة العربية والإسلامية من هذا التدخل الإجرامي الذي فاق كل التوقعات وانتهك جميع القوانين والأعراف الدولية.. هل:


يكتفوا بالشجب والتنديد (كما عودونا) أم يتخذوا إجراءات حاسمة لقطع جميع العلاقات الدبلوماسية بينهم وبين هؤلاء المتجبرة.. ؟؟؟؟؟

سيستمرون في نغمة "نريد السلام، والجلوس على طاولة المفاوضات" أم يقولوا كما نقول في المغرب" هذه والتوبة" يعني نحرم أن نضع أيدينا في أيد هؤلاء القتلة المجرمين.. ؟؟؟؟؟


يستمرون في التطبيع مع الصهاينة أم يقاطعوهم دون أسف أو رجعة..؟؟؟؟؟


من هذا المنبر.. أعلن.. أني:


لن أسامح أي متعاون مع هذا الكيان الصهيوني في الدنيا ولا الآخرة..


أدعوا جميع الأحرار في العالم بأسره للتظاهر السلمي احتجاجا على هذا العمل الإجرامي الذي قامت به هذه الشرذمة المتغطرسة الصهيونية..


محاكمة الحكومية الإسرائيلية على ما اقترفت من جرائم حرب في حق الشعب الفلسطيني، وفي حق أسطول الحرية..


وحسبنا الله ونعم الوكيل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..