الحرية لعلي أنوزلا

الأحد، 6 أكتوبر، 2013

6 أكتوبر، اليوم الوطني للمعطل




 حج آلاف المعطلين من كل حدب وصوب، ومن كل جهات المملكة نحو العاصمة الرباط، للمشاركة في اليوم الوطني الأول للمعطل، وذلك استجابة لنداء "اللجنة التحضيرية لليوم الوطني للمعطل" والذي كان تحت شعار "شغل أو ارحل".

وكان اللافت للعيان، زيادة على المعطلين بمختلف تنسيقياتهم ومجموعاتهم، تواجد هيئات نقابية وحقوقية وحركات (20 فبراير، والحركة الأمازيغية)، إضافة إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. الكل لبى نداء اللجنة التحضيرية، وحشد أنصاره لإنجاح هذا اليوم الوطني الأول من نوعه في المغرب.

فعند الساعة العاشرة صباحا، وبساحة باب الأحد، تجمع الجميع، في حلقيات. كل حلقية ترفع شعارات تطالب الحكومة بتوظيف المعطلين، وتمكينهم من هذا المشروع التي كفلته المواثيق الدولية. وقد لوحظ بعض رجال الامن بزي مدني يراقبون الحشود من بعيد تجنبا لأي احتكاك معهم، خصوصا بعد الأحداث الدامية التي شهدتها وسط العاصمة في الأسبوع الماضي.

على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا، كانت الانطلاقة، حيث تصدرت لافتة شهداء القضية (قضية المعطلين)، ولافتة "اليوم الوطني للمعطل" المسيرة، وتلتها باقي تمثيليات المعطلين والهيئات النقابية والسياسية والحقوقية، وحركة 20 فبراير، و "أوطم" التي لبّت النداء.

مرّت المسيرة بشكل سلِس وسلمي، من شارع الحسن الثاني، فشارع محمد الخامس، وأخيرا أمام محطة القطار المدينة، الذي تمت تلاوة البيان الختامي فيه. وقد رفع خلالها المتظاهرون شعارات تنديدية بالتماطل الحكومي في حل ملف المعطلين، وأخرى تطالب بالإدماج الفوري للمعطلين في أسلاك الوظيفة العمومية، إضافة إلى شعارات تطالب الحكومة بالرحيل لعجزها عن تحقيق المطالب الشعبية.

وقد كان الختم عند الساعة الواحدة بعد الزوال.


للإشارة، فقد غطت هذا الحدث، مجموعة من وسائل الإعلام الوطنية والدولية، الورقية منها والمرئية.