الحرية لعلي أنوزلا

الجمعة، 10 يونيو، 2011

دماء الأطر المجازة المعطلة روت وسط العاصمة الرباط



في تطور خطير منذ بدأت الأشكال النضالية، أريقت دماء الأطر المجازة المعطلة على باحة مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مساء يوم الخميس 9 يونيو 2011، من قبل قوات القمع المخزنية، ضاربة عرضة الحائط حرمة هذا المقر وما يمثله. فتأكد مرة أخرى أن شعار "دولة الحق والقانون" ما هو إلا أكذوبة وجهت للغرب حتى يحظى مسؤولنا بعطفهم. ونسوا أو تناسوا، أن الفئة الشابة هي الشريحة التي تنهض بمستقبل أي بلد، وبالضبط أطرها المثقفة التي تعتبر ثروة لا تقدر بثمن.

لكن للأسف الشديد، ما حدث اليوم لا يبشر بخير. كيف يعقل في دولة تريد النمو، وتعمل على إنجاح فكرة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن تهين أطرها، وخاصة المجازة منها، بكلمات نابية، إضافة إلى ضربها بكل أنواع العصي والهراوات مسببة بذلك العديد من الإصابات متفاوتة الخطورة، نقلت خمسة حالات إلى المستشفى ابن سينا على وجه السرعة، ثلاثة منها كان سببها اصطدام متعمد لسيارة الشرطة الحاملة للوحة الأرقام 158777 لأجسادهم مباشرة بالقرب من ساحة باب الأحد، وأمام المارة الذين استنكروا هذا الفعل المشين في حق هاته الفئة الشابة المثقفة.


رغم كل هاته الأحداث، استمرت الأطر المجازة المعطلة في ترديد شعارات هزت وسط العاصمة الرباط، مطالبة فيها تارة بحقها في التوظيف المباشر في الوظيفة العمومية، وتارة أخرى تستنكر تماطل الحكومة في الاستجابة لملفهم المطلبي، إضافة إلى شجبهم للتدخل الهمجي في حقهم من قبل قوات القمع المخزنية بكافة تلاوينها.

وعند حلول الساعة السادسة والنصف مساء، توجهت كل هاته الأطر المجازة نحو مقر الاتحاد العام للشغل، هناك عقدت جمعا عاما، أكد فيه جميع المتدخلين على أنهم ماضون بعزم وثبات في النضال السلمي إلى تحقيق كافة مطالبهم وعلى رأسها التوظيف المباشر والفوري في سلك الوظيفة العمومية، وأن عصا المخزن لن ترهبهم، بل بالعكس ستزيدهم إصرارا وقوة.

وضربوا موعدا آخر يوم الأربعاء المقبل والخميس في أشكال أخرى ستوصف بالفريدة من نوعها.



ملحوظة: لمتابعة آخر أخبار التنسيقية الوطنية للأطر المجازة المعطلة،اضغط هنا