الحرية لعلي أنوزلا

الأحد، 22 مايو، 2011

أسد علي.. وفي الحرب نعامة



تعرضت المسيرة الشعبية التي دعت إليها حركة 20 فبراير بالعاصمة الرباط مساء يوم الأحد 22 ماي 2011، إلى قمع شديد من قبل قوات الأمن المخزنية، التي نزلت بكل ثقلها لإخماد هذا الحراك الشعبي الذي لا يطلب سوى الكرامة والحرية والديمقراطية، ليس إلا.

فكان ضحية هذا التدخل اعتقال أزيد من اثني عشر شخصا، وإصابة العديد بجروح متفاوتة الخطورة، وإغماءات.

ورغم علم المسؤولين بأن هاته المظاهرات كلها سلمية، إلا أنهم تجاهلوا هذا الأمر، وكشروا عن أنيابهم، وأظهروا مهارات قلّ نظيرها في الضرب، والركل، والصفع، والشتم.

هل هذا هو الأمن الوطني، الذي من مهامه الحفاظ على سلامة الناس؟؟ لا أظن.. هذا رعب وطني وإرهاب يمارس على الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة.

فإلى متى..؟؟

*****

وإليكم بعض الفيديوهات تبرز بجلاء بركات مغرب الحق والقانون

*****


******

******

*****