الحرية لعلي أنوزلا

الأحد، 22 مايو 2011

أسد علي.. وفي الحرب نعامة



تعرضت المسيرة الشعبية التي دعت إليها حركة 20 فبراير بالعاصمة الرباط مساء يوم الأحد 22 ماي 2011، إلى قمع شديد من قبل قوات الأمن المخزنية، التي نزلت بكل ثقلها لإخماد هذا الحراك الشعبي الذي لا يطلب سوى الكرامة والحرية والديمقراطية، ليس إلا.

فكان ضحية هذا التدخل اعتقال أزيد من اثني عشر شخصا، وإصابة العديد بجروح متفاوتة الخطورة، وإغماءات.

ورغم علم المسؤولين بأن هاته المظاهرات كلها سلمية، إلا أنهم تجاهلوا هذا الأمر، وكشروا عن أنيابهم، وأظهروا مهارات قلّ نظيرها في الضرب، والركل، والصفع، والشتم.

هل هذا هو الأمن الوطني، الذي من مهامه الحفاظ على سلامة الناس؟؟ لا أظن.. هذا رعب وطني وإرهاب يمارس على الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة.

فإلى متى..؟؟

*****

وإليكم بعض الفيديوهات تبرز بجلاء بركات مغرب الحق والقانون

*****


******

******

*****

هناك 12 تعليقًا:

  1. لاحول ولاقوة الا بالله

    انا لله وانا اليه راجعون
    نسأل الله السلامة لكم ولكل اهل المغرب
    الهذا الحد وصل الامر !!!!
    حفظكم الله اخى وان شاء الله يأتى الله بالخير
    لكن هذا حال كل الحكومات وقت ضيق الشعوب تكشر عن انيابها كما لو ان الشعب ليس من حقه التعبير عن ذاته ومطالبه وكفى انهم يأكلون ويشربون ولا حول ولاقوة الا بالله

    دمتم بكل خير وامن الله

    ردحذف
  2. ما ضاع حق وراء مطالب
    نريد وطنا يحترم فيه المواطن
    نحن لسنا عبيدا و لسنا جبناء حتى نقبل بالظلم, ولدنا أحرارا و سنبقى كذلك حتى الموت
    فلتحيا الكرامة و الحرية و العدل رغم أنف الزرواطة المخزنية....
    تحياتي لك أخي خالد

    ردحذف
  3. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    ربنا معكم ولن يخذلكم ابداً ربنا ينصركم

    لولا

    ردحذف
  4. اعلم أن دماء الشهداء لاتذهب هباءً
    بل هى وقود الثورات وثمن الحريات
    وهو ثمن لايقدر على دفعه إلا الأحرار

    ردحذف
  5. خالد

    انها البدايه للحريه اخى

    ولا توجد حريه بلا ثمن

    وان كان الثمن ارواحنا فهى قليل مقابل بلدنا وحبنا لها

    حقظكم الله ونصركم

    تحياتى

    ردحذف
  6. لا حول ولا قوة إلا بالله
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    ردحذف
  7. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

    ربنا ينصركم يارب على من عاداكم ..

    ردحذف