الحرية لعلي أنوزلا

الجمعة، 30 أبريل، 2010

قصص قصيرة جدا..

حب من نوع آخر

أحبها بجنون، وفي أول فرصة خانها..

*****************

خيانـة

ضمها إليه بقوة وفي داخله يضم أخرى..

******************

الخبر

جاءها خبر موته، أبدت الحزن على وجهها وابتسامة في قلبها..

الرباط 04/2009


الأربعاء، 28 أبريل، 2010

ذاكرة النسيان





- كيف أصبحت اليوم؟؟

* تمام، والحمد لله..

لم يرد أن يفصح عن الآلام التي يشعر بها في صدره مخافة أن يحبسه لأيام أخرى، وهو الذي كان يعد الساعات والدقائق من أجل العودة إلى سابق عهده..

انتظر حتى خرج من الغرفة، فتمدد في سريره الأبيض، وأخذ يتصفح ألبوم صوره، ونظرات الحزن والأسى بادية على محياه المتعَب. كلما أدار صفحة تذكر المجد الذي كان يعيش فيه، وأصوات المعجبين في كل مكان، لكنه الآن بات وحيدا، يجتر تلك الذكريات المجيدة، وغصة في حلقه تأبى إلا أن تخرج زفرة حارة حاول من خلالها إفراغ كل حزنه.

: ترى هل سأعود يوما كما كنت .. أم أصبحت صفحة من الماضي؟؟ أيعقل أن يذهب كل هذا سدى؟؟

بينما هو غارق في أفكاره، دلفت زوجته في تلك اللحظة حاملة باقة من الورود الحمراء، وضعتها جانبا، واقتربت منه وهي تشعر بما يعتري في نفسه.. ضمته إلى صدرها بحنان وقالت: لا بأس عليك عزيزي، فداك كل شيء.

نظر إليها بكل حب وقال: ما دمت بجانبي
الرباط 02/2009

الاثنين، 26 أبريل، 2010

قل لي لماذا؟؟


كان يسمعني دائما كلمات الحب والغرام عبر رسائله الملتهبة بالشوق والحنين.. وكان لا يمضي يوم إلا ونلتقي فيه خفية عن أهلي.. لكن في أحد الأيام.. تغيرت معاملته معي.. فأصبح فظا.. قاسيا.. تساءلت لماذا.. لم أجد جوابا شافيا إلا بعدما رأيته صدفة.. مع إحداهن.. طويلة القامة.. رشيقة.. ينسدل شعرها الطويل من بين كتفيها.. صُعقت...
أين ذهبت تلك العِبارات.. وتلك النظرات.. وتلك اللمسات.. هكذا تتركني بعد أن نهشت لحمي..؟؟
لماذا.. وقد تنازلت عن كل شيء من أجلك.. أهكذا يكون مصيري.. صفحة من الماضي..؟؟


الأحد، 25 أبريل، 2010

بعد فوات الأوان




أسند ظهره إلى الأريكة ونظرة الحزن والأسى بادية عليه، أخذ يعيد قراءة الرسالة التي وجدها ذات صباح أمام المنضدة، وهو يستعيد ذكرياته معها، حاول أن يزيحها من مخيلته إلا أنها أبت.
عندما التقينا أول مرة، كنت تُسمعني أحلى الكلام وأعذبه، وتشعرني بأن الدنيا ملك يميني. آه، على تلك الأيام، التي لا أنكر، كانت أسعد لحظات عمري، لكن .. منذ أن ترقيت في عملك، لم تعد تأبه لي، تغيرت كلية، من الكلام المعسول إلى الكلام المذموم. أسمعتني الإهانات والصرخات دون أي سبب، لا لشيء إلا أن ضغط العمل كثُر عليك، فلم تجد مكانا تفرغ فيه عصبيتك سواي، كأني صخرة بدون إحساس أو مشاعر. مرت ليالي وأنا أنتظر أن تغير من حالك، لكن لا حياة لمن تنادي، والآن قررت أن أتركك بعدما فاض بي الكيل، ولم أعد استطيع تحمل المزيد، فأنت الذي جنيت على حبنا ووأدته، فتحمل تبعاته.
أغلق الرسالة ودمعة ساخنة ذرفت منه تحاول غسل كل انفعالاته..
سمع دقات على الباب، اتجه نحوه بخطوات متثاقلة، وعندما فتحه وجد أمامه شخص ببذلة رسمية يحمل ظرفا، فقال له:هل أنت السيد حسن؟
نعم، أنا هو
تفضل وقع هنا من فضلك..
حررت بالرباط 05/2009

الجمعة، 23 أبريل، 2010

خيانة من نوع آخر






دلف إلى بيته منهكا جراء عمل يوم مضني، وكان يُمني نفسه بأن تستقبله زوجته بتلك الابتسامة الجميلة التي دائما ما تفعل مفعول السحر فيه، فينسى بذلك تعب اليوم وهمومه.. رمى مفاتيح البيت على المنضدة الخشبية، ونزع سترته. كان يمشي متثاقلا نحو المطبخ من أجل شرب كوب من الماء المثلج ينسيه حر اليوم، وهو في الطريق، سمع صوت زوجته في غرفة النوم وهي تضحك بشدة ومن كل قلبها، لم يعر الأمر اهتماما، قال: ربما تتكلم مع إحدى صديقاتها، لكن كلمة واحدة قالتها تحفزت لها جميع حواسه، حتى ذاك التعب الذي كان يظهر عليه اختفى دفعة واحدة، تسلل حتى اقترب من باب الغرفة، وأرخى أدنيه وهو يسمعها تقول للطرف الآخر:
نعم يا حبيبي، يا ملاكي، اشتقت إليك كثيرا .. كثيرا، واشتقت إلى تلك الجلسات التي كنا نجلسها خلسة عن الجميع ونستمتع بوقتنا... هاهاهاهاا.. حبيب قلبي وروحي.. لم أكن أعرف أن زواجي سيشعل في هذا الشوق وهذا الحب كله، أتعلم، أشتاق إليك أكثر مما أشتاق لزوجي... هاهاهاها..
لا يمكن.. أظنني أحلم، كيف لامرأة أحببتها منذ زمن طويل،وكنت لا أرفض لها أي طلب أن تخونني مع غريب، وتتكلم معه بهاته الصفاقة ومن دون حشمة.. يا لها من مخادعة، ويا لي من غبي، كنت في الآونة الأخيرة ألاحظ شرودها وحزنها ولم أعرهما أي انتباه، حسبتها متعبة من البيت ولوازمه، ومن شغب الأبناء، لكن يظهر أن ذكرى الحبيب الآخر هو من كان يسبب لها هذا الحزن وهذا الشرود.. لا يا أحمد، يجب أن تنتقم لكرامتك ولشرفك، ماذا سيقول عنك الناس، يعيش مع زوجة خائنة.. يخاف من امرأة.. ربما سحرت له وجعلته طوع أمرها.. لا..لا.. سأقتلها وأشرب من دمها، سأرد كرامتي التي ضاعت..
استقرّ عزمه على هذا الأمر، وتوجه مباشرة إلى قبو المنزل، حمل منها عصى البيزبول الطويلة، وهو يضرب بها راحة يده ببطء وتحفز.. واتجه مباشرة إلى غرفة نومه بخطوات متسللة محاولا جهد الإمكان أن لا يصدر منه أي صوت. فتح الباب، وكانت زوجته تعطيه ظهرها، ولم تلحظ دخوله، سمعها وهي تقول: يمكنك أن تأتي عندي غدا عندما يكون زوجي في الشغل، وسنقضي يوما رائعا نتذكر فيه أيام شقاوتنا.. أوكيه..
ازداد غضب الزوج وهو يسمع هذا الكلام المستفز، ورفع العصا إلى الأعلى عازما على تكسير جمجمة زوجته، وهو في طريقه إلى الأسفل، توقفت يده بسرعة وفي اللحظة الأخيرة وعلى بعد سنتميترات قليلة من رأس زوجته عندما سمعها تقول: يالله سلام يا ميدو، وابء سلم لي على أختي سارة وبابا وماما..
فأسقط العصا وجثى على ركبتيه وهو يبكي بحرقة، ويقول: سامحيني..


الرباط في 20/05/2009

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

إلى متى سنبقى هكذا ؟؟











هل وصلت بنا الذلة لأن نر إخوة لنا يهجرون أمام الملأ ولا من يحرك ساكنا..!!

أبلغ بنا الجبن مبلغه حتى الاستكنار لم نعد نستطيع الافصاح عنه أمام العالم !!

أصابتني حالة من الغضب الشديد وأنا أشاهد عبر الشاشة ما تقوم به شرذمة من البشر استعلت فطغت، تصرح بجرأة وخسة على أنها ستطرد ما يناهز 70 ألف من فلسطينيي الضفة.. إلى أين.. الله أعلم..

ماذا تنتظر أنظمتنا وساساتنا.. أن يباد الشعب الفلسطيني عن بكرة أبيه حتى يتحركوا.. هذا إن تحكروا.. أم ينتظرون الضوء الأخضر من العم سام..

لو أن أنظمتنا خرجت قليلا عن الحسابات الضيقة لمصالحها، ونظرت إلى مصلحة الأمة الإسلامية قاطبة في الحفاظ على الأراضي المقدسة لما تجرأ الصهاينة على التصريح بقرار التهجير أمام الملأ.. لكن وا أسفاه.. أكلت يوم أكل الثور الأبيض..

فهل سيأتي يوم ونر هبة صلاحية .. أم استسلام وطاعة ؟؟

السبت، 3 أبريل، 2010

قول الحقيقة هل هو مصيبة؟؟




لماذا يخاف الناس من قول الحقيقة حتى ولو كانت مرة لمن يحبون؟؟ أخوفا من شرخ تلك العلاقة التي ربطت بينهم، أم أنهم لا يملكون الجرأة لقول الحق.. خصوصا إن كان الكلام عن الأخلاق أو الطباع التي قد يراها البعض مستهجنة.. أليس من واجب الصديق أو الحبيب أو القريب أن ينصح من يحب بما يحسن أخلاقه أو طباعه.. أم يتركه كما هو يفعل ما يريد ويقول ما يريد، وقد يكون بحسن نية، لكن الآخر يراها غير ذلك..