الحرية لعلي أنوزلا

الخميس، 26 يناير، 2012

دار لقمان



تهللت أساريره بعد أن وجد بصيص أمل لاح في الأفق. دفع عصارة تحصيله إلى كافة المؤسسات، فاصطدم بواقع أدرك فيه أن دار لقمان مازالت على حالها.

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

فيديو ملتقى المدونين المغاربة الأول بتيفلت


نزولا عند رغبة العديد من المدونين ممن حضروا للملتقى الأول للمدونين المغاربة بتيفلت، وكذلك ممن تعذر عليهم ذلك، ها هو فيديو به أغلب ما تطرقنا إليه لتعم الفائدة.
ستجدون فيه الورشات الأربع (المناظرة الوطنية للصحافة الالكترونية، صحافة المواطن، كتاب لكل طفل أقل من 6 سنوات في العالم القروي، وأخيرا مفاعل الإبداع). إضافة إلى الورشة التقنية، فتعريف بالمدونين المشاركين.
فرجة ممتعة

السبت، 7 يناير، 2012

وتتوالى ولادة المدونات المغربية





مازال الغيث يتقاطر على عالم التدوين المغربي ، فبعد ولادة مدونة "بسمة الحياة" و "زهرة الثلج"، ها هي مدونة أخرى رأت النور في الأيام الأخيرة للسنة التي ودّعناها 2011. مدونة تحمل بين طياتها أمل ببزوغ فجر جديد يزيح عن الوطن القهر والظلم. صاحبها يتشوّف لغد أفضل، غد بدون فساد ولا محسوبية.
اختار لمدونته اسم "مغربي كاعي" ومعناها باللغة العربية "مغربي ساخط"، ساخط عن الوضعية التي يعيشها، ويحاول أن يغيرها إلى ما هو أفضل.
من مقولاته: "إذا استطعنا أن نوقض كل الضمائر الغافلة، فلا حاجز يضعه الاستبداد يمكنه أن يثني الإرادة الشعبية عن مطلب التحرر".

فرحبوا معي بهذا المدون الغض الطري في عالم التدوين، وقدموا له النصح والتشجيع، حتى يضفي لرصيد المدونات المغربية ما يرقى بها لتنافس نظيراتها في الدول العربية.

وانتظروني مع ولادات أخرى..

إلى ذلكم الحين، دمتم جميعا في رعاية الرحمن وحفظه

الأربعاء، 4 يناير، 2012

مولودان جديدان حلا على التدوين المغربي




أطلت علينا سنة 2012 بميلاد مدونتان جديدتان، أقل ما يقال عنهما أنهما مدونتان دافئتان بنسمات المحبة والتفاؤل، والإصرار والعزيمة.
الأولى تحت اسم "بسمة الحياة"، اسم يلخص رؤية صاحبتها للحياة، وكيف تراها. عرفتها من خلال صفحة مجموعة لغة الضاد على الفايس بوك، بإدراجاتها الراقية التي يغلب عليها الطابع الرومانسي الدافئ. جعلتني لا أنفك على ضغط أيقونة أعجبني J في جميع مساهماتها، لأنها فعلا تستحق ذلك وأكثر.
هي الأخت الغالية، ابنة القنيطرة، منار خودة. 

والثانية، عرفت صاحبتها عن قرب في الملتقى الأول للمدونين المغاربة، خجولة لكن واثقة من نفسها. قرأت كتاباتها هي أيضا على صفحة مجموعة الضاد، فعرفت أنها شخصية تتحدى الصعاب، وتدعو للتفاؤل.
هي حنان الادريسي، صاحبة مدونة "زهرة الثلج"، تحاول من خلالها تحدي الصعاب، وكسر القيود، مثل الزهرة التي تقاوم قساوة الثلج لتَخرج نظرة تبهج كل من يراها.

فرحبوا معي بهاتين المدونتين الجديدتين على عالم التدوين. وقدموا لهما النصح والتشجيع.

وانتظروني مع مدونات مغربية أخرى..

إلى ذلكم الحين، دمتم جميعا في رعاية الرحمن وحفظه.
نأاااا