الحرية لعلي أنوزلا

السبت، 9 أكتوبر 2010

Vibration



J’ai senti une chaleur dans mon cœur,

Une sensation que je n’ai jamais approuver auparavant,

Lorsque tu ma toucher intentionnellement dans la rue,

Une vibration électrique aiguë,

Dans mon âme,

Mes organes,

Mes nerfs sensationnels,

Une sueur froide ma engloutis,

Dans un univers étrange,

Dont les habitants : la joie et le bonheur

Qu’est ce que tu ma fait ?!

Avoue le


رعشة


أحسست بحرارة في قلبي،

شعور لم أعهده من قبل،

عندما لمستني دون قصد في الشارع،

رعشة كهربائية حادة،

في روحي،

في أعضائي،

في أعصابي الحسية،

عرق بارد أغرقني،

في عالم غريب،

ساكنته: الفرح والسعادة،

ما الذي فعلته بي!؟

اعترفي

هناك 13 تعليقًا:

  1. كلمات رائعة نابعة من القلب.
    دمت بود

    ردحذف
  2. بعد السلام والتحية
    أما بعد
    من رئيس الجمهورية
    ربنا يكرمك بمن يعز قلبك
    ويرفع شأنك
    ويعلي قدرك
    ولكن القلوب بين يدي الرحمن يقلبها
    كيف يشاء
    فثبت قلوبنا يالله

    رومانسي كالعادة

    ردحذف
  3. اخي خالد
    ماشاء الله احساس متوهج
    والله فرحت بمدونتك
    يسلم قلمك
    تحياتي

    ردحذف
  4. بعد السلام عليكم

    جمال الحرف بالفرنسية يخرج منك لونا من الشعر الرومانسي.
    جميل أخي الحبيب

    ردحذف
  5. تبارك الله تبارك الله

    ردحذف
  6. ماشاء الله ابداع
    سلمت وسلمت أناملك على هذه الكلمات الرائعه
    تقبل مروري ^_^

    ردحذف
  7. السلام عليكم خالد
    جزاك الله خيرا اخى على هذه الكلمات الرقيقة

    لكن اعتقد من يجب عليه الاعتراف هو وليس هى هههه
    فهى لم تفعل شىء غير انها كانت تمر بالطريق

    اشكرك خالد وتحياتى لك
    دمت بخير

    ردحذف
  8. رعشة ملهمة فعلا .. تحياتي لك أخي في الله وسلمت الأنامل

    ردحذف
  9. المغرب .. المعذبون فى الأرض

    في أحد الايام قررنا أن نزور منابع أم الربيع وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون وسنصادف على الطريق أطفال لا تظهر لملابسهم ألوان ولا تظهر على وجوههم ملامح أستوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة يحمل بيده سلة صغيرة من التين لا يعرف ألا لغته المحلية ، لم أستطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين.

    تالمت من المشهد خصوصا وأن أبني الصغير الذي لا يكبره ألا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة ماذا يفعل الصغير ؟ لماذا هو هكذا ؟ أين أمه؟..أسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسئولين ؟ أين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية ؟ . باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف
  10. احساس جميل وصلني ^_^

    تحية

    ردحذف
  11. أخي خالد، كلمات عذبة و الله
    أتمنى لك بوحا ً اعترافا ً يشفي غليل ولعك...أو لعلي لا أتمنى ذلك لنرى "تتمة" لما قرأناه هنا :)

    * هل الكلام في الأصل بالفرنسية ثم ترجمته؟ فقط سؤال راودني :)

    ردحذف
  12. كلمات رائعة أخي و أكثر ما أعجبني في مدونتك هو الترجمة الرافقة لكل تدوينة وفقك الله أخي.
    سفيان

    ردحذف