الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

عام مضى وعام سيأتي.. وماذا بعد؟؟



bonne année



ها نحن على بعد سويعات قليلة من توديع عام مر بحلوه ومره، بأتراحه وأفراحه..
عرف انتكاسات وإخفاقات أكثر من النجاحات، هذا ما شاهدته وأحسست به وأنا أودع هذا العام.
لا شيء جعلني أفرح في العام الذي تنطفئ شمعته الأخيرة، فلا الوطن العربي تقدم وازدهر كما كنت أتمنى، ولا المسلمون في صفاء وإخاء، ولا العالم الغربي يترك مصيرنا بين أيدينا..
نودع هذا العام، ومازالت سوريا تغرق في دماء أبنائها، وليبيا في شقاق بني جلدتها، وتونس في توتر بين أصدقاء الأمس، أعداء اليوم، ومصر بين سيطرة أبناء فرعون البائد مبارك، وبين ضحايا الديمقراطية الذين لم يهنؤوا بديمقراطيتهم، بل على العكس، فريق زج به في السجون، وفريق آخر قتل، وفريق ينتظر مصيره المجهول.
أما بلدي الحبيب المغرب، فبين قمع لحريات الرأي والتعبير، وبين الزيادة في الأسعار، والفقر المدقع، والبطالة، والإضرابات بحق وبدون حق، يعيش المواطن البسيط في دوامة لا أول لها ولا آخر.. فحكومتنا مازالت عاجزة، أو أصلا هي عاجزة عن تحقيق ما يصبو إليه كل مواطن، لا لشيء إلا لأن العصا السحرية ليست في ملكها، بل في ملك فئة تقبع في الظلام، وتعشش فيه..
فئة، لا تريد أن تقاس في "حقوقها المشروعة"، فبالأحرى أن تفقدها.
فإلى متى؟؟؟