الحرية لعلي أنوزلا

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

إلى متى..؟؟

أعجب كثيرا بمضامين الدستور الجديد، فحدث نفسه قائلا: "الآن سنصبح دولة ديمقراطية"، توجه نحو شرفة غرفته ليستنشق عبق الحرية، ففوجئ برجال الأمن في الأسفل ينهالون بالضرب على سيدة وولدها، ذنبها الوحيد أنها كانت تطالب بالحرية والكرامة.. فاستشاط غضبا، ومزق مسودة الدستور التي كانت بين يديه.. وهو يقول: "إلى متى..؟؟".

هناك 7 تعليقات:

  1. ولا عمرنا بنصير ولا عمره بيزبط معنا شي ...مش عارفه ليش رح انضل غجر
    بتعرف يمكن ما لازم اكتب شي عشاني مخنوقه كتير من كل شي أرهقنا الظلم والتخلف والان ارهقنا استعباد الحكام للشعوب وجعلهم وسيله لإدرار الاموال عليهم بنحرث ونحرث مشانهم

    ردحذف
  2. الأستاذ خالد

    تحية طيبة

    الثورة لم تكن يوما هي عصى موسى ولن تكون ، أنما هي مجرد تعبير عن أمتعاض وأعتراض .

    القضية لا تحل بدستور ، ولا بملكية دستورية ولا علمانية ، ولا مجرد سن قوانين .

    الثورة تبدأ منّا كمواطنين ، ذلك الشرطي مثلا لو كان شخص تلقى تربية أخلاقية جيدة لن يكون بكل تلك الوقاحة على إمرأة ، حتى لو كان أسيادة يلقون إليه الأوامر .


    أنزل للشارع أذهب للمطار ، أدخل الأسواق ، ستجد أن الخلل في الأشخاص في الشعب ، وبالتالي طبعي جدا أن يكون الحاكم هكذا فهو في النهاية من هذا المجتمع .



    لك تقديري

    ردحذف
  3. ماذا تنتظر من مجتمع يعشق الفساد
    و يبقى السؤال : الى متى ؟

    ردحذف
  4. اش غادي نقوليك أخويا
    غا اجي وقول دولة ديمقراطية
    الله يهدينا تايدينا

    ردحذف
  5. هذا الموضوع قد يهمك أخي خالد
    http://adwae.blogspot.com/2011/07/blog-post_26.html

    ردحذف