الخميس، 25 أكتوبر 2012
الأحد، 9 سبتمبر 2012
عذرا شارون.. فقد ظلمناك
نعم، عذرا
شارون، فلست قاسي القلب كما كانت تصور لنا
أجهزة الإعلام. ي أي
نعم كنت تقتل الفلسطينيين بمختلف أعمارهم
دون أن تأخذك فيهم رحمة أو شفقة، هذا لأنك صهيوني، وكل ما تقوم به نابع من إيمانك
بأن شعبك هو شعب الله المختار، وما دونه إلى الجحيم.
عذرا، فقد
ظهر جبار فاقك في القمع وسفك الدماء. ظنناه واحدا منا، يتألم لآلامنا، ويبذل ما في
وسعه من أجل راحتنا، حتى إذا أشرق الربيع العربي، وظنناه سيسعد كما سعدنا، إذ ظهر
الشيطان داخله، وكشّر عن أنياب الذئب فيه، فلم نعد نميز بين آدميته وحيوانيته.
كنا نتوسم فيه خير البلاد والعباد، فما
رأينا بلادا، ولا رأينا عبادا، اللهم أنقاض بنايات كانت إلى وقت قريب شاهدة على
تطور فن العمارة، وجثتا لأناس كانوا يسمّون مواطنين.
ظنناه سيُطور الوطن إلى أحسن، لكن عاد
به القهقرى.. إلى قرون العصر الحجري، فما ترك شجرا ولا حجرا إلا دمّره بآلاته
الحربية، حتى الإنسان والحيوان لم يسلما من بطشه. اعتبر نفسه إلها، فعبده أتباعه،
وصلّوا بحمده، ونسي أو تناسى أن هناك إلها فوقه هو أقوى وأبقى، يمهل ولا يهمل،
سبحانه.
لم يشفع لديه استغاثة المستغيثين، ولا
صراخ الأطفال، ولا دموع النساء، على كف أذاه وزبانيته.. بل استمر في طغيانه، وقمع
كل صوت حر رفض الركوع والسجود إلا للواحد الأحد. أزهق أرواح كل غيور على الوطن،
وكل رافض للظلم والقهر، بدم بارد، بضمير ميت.
كان العالم فيما مضى يسمع عن عِبق
ياسمين دمشق، وآثار حمص الشاهدة على حضارات عدة، وحلب التي اعتبرت من أقدم مدن
العالم، ودرعا، ودير الزور، واللاذقية، وغيرها.. والآن أصبح شاهدا على خرابها، فلم
تعد هاته المدن والقرى كما كانت، خضراء نضرة، بل أصبحت أطلالا تبكي أمجادا غابرة، تسكنها
جثت هامدة لأطفال، وشيوخ، ونساء، ورجال، وأحراش وجرذان.
عذرا شارون، فبشار فاقك شرا، واستأسد
على شعبه.
Libellés :
بوح,
مقالات سياسية
الثلاثاء، 28 أغسطس 2012
إشراقة أمل
أحس باكتئاب شديد، في غسق الليل، لم
يستطع التخلص منه. خرج من المنزل على غير هدى حتى وجد نفسه فوق صخرة تطل على بحر
متلاطم الأمواج. نشب صراع شديد بين رغبته في السقوط، وبين خوفه من المصير الذي
سيلقاه إن فعل ذلك.. بقي على هذه الحال حتى رأى فتاة فاتنة، أشرقت الشمس بقدومها..
كانت تسير برشاقة كنحلة بين الأزهار، فخفق لها قلبه، وأحس بانجذاب شديد نحوها،
فكان ذاك الشعور سببا في إقلاعه عن فكرة الانتحار، وتسطيره لأمل جديد محوره
الاقتران بهذا الملاك الذي أتى من السماء لينقذه من براثن اليأس.
تمت
الأحد، 19 أغسطس 2012
عيدكم مبارك سعيد

بالأمس كنا ندعو الله سبحانه أن يبلغنا رمضان، واليوم رحل عنا وحل عيد الفطر، عيد يفرح فيه المؤمنون بقضاء شهر عبادة وتقرب إلى الله..
حلّ يوم قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه"، فرحة الصائم بانتهاء أيام من الطاعات يرجو الله سبحانه وتعالى منها أن يغفر له ذنوبه ويجنبه النار ويدخله الجنة التي وعدها..
لكن، هل رمضان هو فقط شهر واحد أم العمر كله؟؟ الأصل في هذا الشهر الفضيل هو الصوم عن المحرمات والتقرب إلى الله بالطاعات، وهذا الأمر على المؤمن الصادق أن يجعله ديدن حياته كلها، لا شهرا واحدا في السنة، أيدركه أم لا؟
على المؤمن أن يحافظ على ما كان يقوم به من أوراد وقربات في رمضان إلى غيره من الأشهر الأخرى، ويستشعر بوجود الله حتى يغفر له سبحانه ذنوبه ويجعله من المحسنين ..
وأخيرا.. تقبل الله منا ومن جميع أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الصيام، والقيام، وصالح الأعمال، وجعلنا من عتقائه من النار. وفرّج عن إخوتنا في سوريا وبورما وفي باقي البلدان الإسلامية المضطهدة ما هم فيه، ونصرهم على أعدائهم.. آمين.. آمين.. آمين
وعيدكم سعيد، وكل عام وأنتم بألف خير وسلامة
Libellés :
أخبار وإعلانات,
بوح
السبت، 18 أغسطس 2012
أغلى هدية
ضيق ذات اليد منعته من شراء هدية العيد
لابنته الوحيدة، فدخل لمنزله مهموما، حزينا.. رأته ابنته على تلك الحالة، ففطنت،
رغم حداثة سِنّها، بما يعتري صدر والدها. اقتربت نحوه وهي تمد خدّها إليه.. ابتسم
وضمّها إلى صدره بحنان، ثم قبّلها على خديها، فقالت له بصوت متلعثم وهي تبتسم
ابتسامة طفولية: "قبلاتك أبي، هي أحلى هدية عيد". وقع كلامها على قلبه
بردا وسلاما، فذرفت من مقلتيه دموع الامتنان.
تمت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



