
أغراه ما سمع عنها من جمال وبحبوحة عيش، حتى إذا حط رحله، تمنى لو رجع من حيث أتى. لكن فات الأوان، فقد أصبح سجينا لأحلامه.



عندما ترحلين أحن إليك
أحن إلى ابتسامتك..
إلى نظراتك..
إلى حركاتك ولمساتك..
حبيبتي..
طال البعد.. وازداد الشوق..
فرأفي بهذا الفؤاد..
فقد أعياه السهاد..