الحرية لعلي أنوزلا

الخميس، 9 ديسمبر 2010

اعترافات




منذ أشهر خلت، طُلب مني أن أحل واجب الاعترافات من طرف الأخ الكريم عزيز صاحب مدونة "عزيز" هنا، إلا أني كنت أأجل الأمر حتى مر عليه وقت طويل، وها أنا ذا أذعن أخيرا للأمر بعد أن تم إعادة طلبي مرة أخرى، وهذه المرة من الأخت الفاضلة "أم هريرة" صاحبة مدونة "المدينة الفاضلة"، ومدونة "سلما للسماء" هنا

لا أخفيكم سرا، لست من هواة الاعترافات، ولا أصرح بما يختلج في صدري لأي كان، اللهم للخالق سبحانه عند مناجاته.. ولا تنتظروا مني أن أصرح بأسرار خطيرة كما فعل صاحب موقع ويكلكس.. حتى لا أتهم بأمور أنا بعيد عنها وأدخل للسجن هههههههه

على العموم إليكم بعض الاعترافات:

1- لا أحب القراءة أو الكتابة عندما تكون السماء تتشح باللون الرمادي، لأنه يصيبني بالاكتئاب.

2- أجد راحتي عندما تكون السماء صافية، فأكون نشيطا وسعيدا.

3- أحب المطبخ كثيرا، خصوصا إن لم يكن هناك أحد في البيت حتى أجرب أصنافا متعددة من المأكولات قرأت أو سمعت عنها.

4- لا أستسيغ الجلوس أو التحدث مع الأشخاص المتكبرين، أو الذين يتصيدون عثرات الآخرين.

5- لا أستطيع رفض أي طلب من أخ أو صديق حتى ولو كان على حساب نفسي.

6- عندما أعمل، أحب الاتقان فيه فلا ألو جهدا لتحقيق ذلك حتى ولو قضيت فيه وقتا طويلا.

7- أحمل همّ مصلحة الآخر أكثر من مصلحتي.

8- أنا عصبي بعض الشيء، لكن لا أظهر ذلك للآخرين حتى تبقى علاقتنا جيدة.

9- أخوكم متسامح لأبعد الحدود، حتى ولو فعل فيّ الآخر الفعائل، لا أحقد عليه، وأدعو له عن ظهر الغيب بالهداية والتوبة.

تكفيكم هاته الاعترافات، وأرجو أن تبق هاته الأسرار بيننا، ولو أن السر إذا تعدى الاثنين شاع.. J


وانتظروني في واجب تدويني آخر طُُلب مني حله من طرف الأخ الكريم "جلال" صاحب مدونة الدكتور ويب


ودمتم جميعا في رعاية الرحمن وحفظه

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

كل عام وأنتم بألف خير


أهنئكم، أحبتي، زوار المدونة حلول السنة الهجرية الجديدة 1432 هـ

وأسأل الله تعالى أن يدخلها عليكم، وعلى الأمة الإسلامية جمعاء، باليمن والبركات..

وكل عام وأنتم وأسركم الطيبة بألف خير وسعادة..


الخميس، 2 ديسمبر 2010

حتى لا ننسى..


أظن الجميع شاهد معاناة إخوتنا في الدار البيضاء والمحمدية ومناطق أخرى من المغرب جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الاثنين و الثلاثاء من هذا الأسبوع، ورأيتم الخسائر المادية والبشرية التي صحبت هذه الأمطار.. فإن كان هذا حال مدن كبيرة وذات إمكانات بشرية ولوجيستية مهمة، فكيف سيكون حال إخوتنا في جبال الأطلس الذين يعيشون في منازل مهترئة مازالت تعيش في الزمن البعيد، كأن الحضارة لم تصلها بعد.

لقد قامت مجموعة من الشباب الغيورين على هذا البلد بحملة لجمع التبرعات لهاته الشريحة المنسية من مملكتنا السنة الفارطة، فتكلل مجهودها بالنجاح، ولقيت استحسانا كبيرا لدى الساكنة الأطلسية. وها هي الآن تعاود الكرة، وهاته المرة بتوسيع نطاق عملها في جمع التبرعات، فأنشأت سفراء عن كل مدينة مغربية من الشمال إلى الجنوب، هدفهم واحد هو مساعدة ساكنة الأطلس على العيش بكرامة، والتغلب على لفحات البرد القارص الذي يفتك بالعديد منهم كل سنة جراء غياب وسائل التدفئة، والألبسة الدافئة..

أحبتي الكرام،

هذا نداء من مُحب للخير علّه يحظى بالقبول لدى القلوب الدافئة لتساهم معنا في هذا العمل الجليل، فمن كان له أي استفسار عن كيفية إيصال المساعدات، المرجو إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني للأخ الحبيب عبد الحميد صاحب مدونة قلم ثائر على العنوان التالي:

moslim.marocain@gmail.com

للإشارة فقط، مازالت الحملة مستمرة في جمع التبرعات إلى نهاية هذا الشهر، فبادروا، جزاكم الله خيرا، لمد يد المساعدة لأحبتنا وإخوتنا في جبال الأطلس، والله لن ينسى أجر من أحسن عملا، وسيجازيكم في الدنيا قبل الآخرة إن شاء الله تعالى..

ولا أنسى، في هذا المقام، شكر الأخت سناء لمبادرتها بالإعلان عن الحملة على مدونتها هنا

وكذا شكر منتدى "كوورة مغربية" على رعايته لهاته البادرة، وستجدون تفاصيل الحملة هنا

وأخيرا، مجموعة الحملة على الفايس بوك هنا

****************************

هذه هدية متواضعة لكل فاعل خير



وهنا فيديو عن الحملة السابقة


الاثنين، 15 نوفمبر 2010

عيد مبارك سعيد



إلى جميع المدونين والمدونات في العالم العربي والإسلامي..

إلى جميع زوار مدونة الفكر الحر..

وإلى الأمة العربية والإسلامية..

أتقدم بخالص التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك، وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لما فيه خير لنا وصلاح..

وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..

السبت، 6 نوفمبر 2010

والفجر وليال عشر ..حتى لا نغبن فيها..


أحبتي في الله،

من رحمة الله تعالى بنا أن أوجد لنا أوقات وأعمالا بسيط تطبيقها عظيم شأنها، تسهل لنا طريقا للجنة إن صحّت فيها النية لله.. ومن بين هاته الأعمال صيام العشر الأوائل من ذي الحجة من كل عام هجري.

أترككم مع بعض من فوائدها، علّي بهذا أشحذ الهمم وأزرع فيكم حب التنافس في الخير حتى لا تغبنوا وتضيعوا عليكم فرصة قد لا نستقبل مثلها مرة أخرى.. وحتى لا تنشغلوا بعيد الأضحى المبارك وتنسيكم فرحته فرحة أعظم وهي صيام هاته الأيام التي فيها يوم يغفر الله فيه ذنوبنا ما اجتنبنا الكبائر..


أولا: كيف نستعد لهذه الأيام*

قد أكرم الله تعالى أمة نبيه صلى الله عليه وسلم بمواسم الخير والفضل تكرما منه، لكن الحذق من استعد لها ليغنم فيها وذلك ب:


1- التوبة النصوح والاستغفار والإقلاع عن الذنوب والانكسار.

2- العزم والإرادة الصادقة.

3- المسارعة إلى الخيرات، قال تعالى ﴿ سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين﴾ .

4- الحمد والثناء وشكر الله تعالى على أن أحيانا لشهود الأيام الفاضلة.

5- تعظيم الأيام في قلوبنا وأنفسنا وسلوكنا ﴿ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ .

6- الفرح بنعم الله تعالى.


ثانيا: فضل الأيام العشر ويوم عرفة

1- قال الله تعالى ﴿ والفجر وليالي عشر﴾ ، قال الإمام السيوطي في تفسيره الدر المنثور في التفسير بالمأثور: "عشر الأضحى أقسم بهن لفضلهن على سائر الأيام".

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام البخاري "ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه من هذه العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".


3- عن أمنا حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها قالت: "أربع لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعهن: صيام عاشوراء والعشر وثلاث أيام من كل شهر وصلاة الغداة" .

4- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما رواه الإمام البيهقي: "إن صيام يوم منها يعدل سنة والعمل سبعمائة ضعف" .

5- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام مسلم في فضل يوم عرفة "ما من يوم أكثر من أن يعتق فيه عبد من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء" .

6- وفي رواية للإمام أحمد وابن حبان والحاكم في مستدركه "إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاءوني شعتا غبرا" .

7- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة" رواه الإمام أحمد ومسلم، أبو داود، ابن ماجة.

ثالثا: لماذا هذه الأفضلية لأيام العشر من ذي الحجة

تحدث علماؤنا الأجلاء عن سبب أفضلية هذه الأيام لكونها:

1- من الأشهر الحرام (ذو القعدة-ذو الحجة-محرم-رجب) وهي أشهر فاضلة معظمة عند الله.

2- فيها شعيرة الحج حيث يقصد الحجاج البلد الحرام، فنعيش معهم هذه المعاني ونقصد باب الله تعالى دعاء ورجاء وتذللا.

3- فيها يوم عرفة وهو الركن الأعظم للحج ولفضل هذا اليوم الكبير. وقد قيل إنه سمي بذلك لأن هناك تعرف آدم على ربه وتاب إليه، وقيل يوم يعرف فيه العبد ربه بدعائه وقرباته.

4- فيه يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة.

5- فيه يوم العيد ويوم النحر وهو أعظم أيام السنة. قال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أن سبب امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه: وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره.

رابعا: الأعمال المسنونة خلال هذه الأيام المباركة

1- صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها وبالأخص يوم التروية وعرفة باعتبار الصيام أفضل الأعمال، قال الإمام النووي عن صيام هذه الأيام: إنه مستحب استحبابا شديدا.

2- الإكثار من الذكر والدعاء والتضرع إلى المولى تعالى والتكبير والتهليل فقد كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، كما كان ابن عمر يكبر خلف الصلوات وعلى فراشه وفي مجلسه وممشاه.

3- قراءة القرآن (أفضل الذكر).

4- الإتيان بالأعمال الصالحة الخيرة كالصلاة والصدقة وتقديم يد المساعدة وأفعال البر والإحسان. قال عبد الله بن عباس:"لأن أعول أهل بيت شهرا أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلي من حجة بعد حجة" .

5- صلة الرحم وزيارة الأقارب والأحباب وتوطيد العلاقات بين المسلمين.

فبشرى لعبد تذكر واعتبر وتفكر واتعظ وأيقظ مشاعره فاغتنم وأقبل بكلياته على طلب وجه الله تعالى وعكف ببابه باكيا تائبا.


(*) بتصرف من هنا